سرى نعشه من بعد ما سار غشه
صفي الدين الحليمملوكيالطويلالياء
- ١سَرى نَعشُهُ مِن بَعدِ ما سارَ غِشُّهُفَأَفنى بِهِ الأَحياءَ حالَ بَقائِهِ
- ٢وَطالَ اِزدِحامُ الناسِ مِن حَولِ نَعشِهِشَماتاً بِهِ لا رَحمَةً لِثَوائِهِ
- ٣فَلا رَحِمَ الرَحمَنُ مَن فَوقَ تَحتِهِوَلا مَن غَدا يَسري أَمامَ وَرائِهِ
- ٤وَنوَّرَ مِن كِفلٍ مِنَ النارِ قَبرَهُوَآنَسَهُ بِالرُعبِ عِندَ لِقائِهِ