ما أنصف الصحنين مني واصف
السراج الوراقمملوكيالكاملالياء
حجم الخط
- مَا أَنصفُ الصَّحَنيْنِ مِنّي وَاصِفٌعَجِلَتْ بَدِيهةُ فِكْرِةِ المُتَوالي
- لَمْ يُهدِ مَلْكُ الصِّينِ أَحْسَنَ منهماأَخَوَيْنِ كالقَمريْن عِندَ كَمالِ
- أُرْزٌ تُجاوِرُهُ هَرِيسَةُ فَسْتُقٍكالخَدِّحُفَّ بِعَارِضٍ سَبَّالِ
- وَيَروقُني مَعْ ذا وذا سَنْبُوسَجٌحُلْوُ الضَّمِيرِ مُرَقّقُ السِّرْبالِ
- عَجَباً لهُ كُلُّ الأَنَامِ تُحِبُّهُوَلَهُ مِن الأَقْوامِ شَخْصٌ قَالِ