أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحليمملوكيالكاملرومانسيةالنون
حجم الخط
- أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِهاجَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
- شُهبٌ إِذا جَلَتِ الظَلامَ جُيوشُهاجَلَبَت جُيوشَ الصُبحِ قَبلَ أَوانِها
- مَأسورَةٌ تَحيا بِقَطعِ رُؤوسِهاوَتَزيدُ نُطقاً عِندَ قَطِّ لِسانِها
- باحَت أَسِرَّةُ وَجهِها بِسَرائِرٍضاقَت صُدورُ الناسِ عَن كِتمانِها
- زُهرٌ حَكَت خَدَّ الحَبيبِ وَإِنَّماتَحكي فُؤادَ الصَبِّ في خَفَقانِها
- لَهِبَت وَقَد رَأتِ الظَلامَ وَلَم تَكُنتَاللَهِ لاهِيَةً لِضُعفِ جَنانِها
- بَلَ أُرعِدَت مِنها الفَرائِصُ عِندَمانَظَرَت نَواظِرُها إِلى سُلطانِها
- الصالِحِ المَلِكِ الَّذي نَعماؤُهُقَد أَغنَتِ الغُرَباءَ عَن أَوطانِها
- ذي طَلعَةٍ جَلَتِ العُيونَ بِحُسنِهاوَجَلَت هُمومَ الناسِ مِن إِحسانِها