أهلا بها كالقضب في كثبانها

صفي الدين الحليمملوكيالكاملرومانسيةالنون

حجم الخط
  1. أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِهاجَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
  2. شُهبٌ إِذا جَلَتِ الظَلامَ جُيوشُهاجَلَبَت جُيوشَ الصُبحِ قَبلَ أَوانِها
  3. مَأسورَةٌ تَحيا بِقَطعِ رُؤوسِهاوَتَزيدُ نُطقاً عِندَ قَطِّ لِسانِها
  4. باحَت أَسِرَّةُ وَجهِها بِسَرائِرٍضاقَت صُدورُ الناسِ عَن كِتمانِها
  5. زُهرٌ حَكَت خَدَّ الحَبيبِ وَإِنَّماتَحكي فُؤادَ الصَبِّ في خَفَقانِها
  6. لَهِبَت وَقَد رَأتِ الظَلامَ وَلَم تَكُنتَاللَهِ لاهِيَةً لِضُعفِ جَنانِها
  7. بَلَ أُرعِدَت مِنها الفَرائِصُ عِندَمانَظَرَت نَواظِرُها إِلى سُلطانِها
  8. الصالِحِ المَلِكِ الَّذي نَعماؤُهُقَد أَغنَتِ الغُرَباءَ عَن أَوطانِها
  9. ذي طَلعَةٍ جَلَتِ العُيونَ بِحُسنِهاوَجَلَت هُمومَ الناسِ مِن إِحسانِها

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها