ولا رأي لي إلا إذا كنت حاقنا
صفي الدين الحليمملوكيالطويلالراء
حجم الخط
- وَلا رَأيَ لي إِلّا إِذا كُنتُ حاقِناًلِماءِ المُحَيّا عَن سُؤالِ بَني الدَهرِ
- وَلَم تَثنِ أَبكارُ المَدائِحِ عِطفَهالِتُجلى عَليهِم في غَلائِلَ في شِعري
- وَلَم أَبتَذِل عِرسَ المَديحِ لِخاطِبٍوَلَو أَرغَبوني بِالجَزيلِ مِنَ المَهرِ