قصائد

أإن بعدت لمياء والإلف ينزح

ابن الساعاتيأيوبيالحاء

  1. ١أإن بعدتْ لمياءُ والإلفُ ينزحُغدا دمع عيني في المنازل ينزحُ
  2. ٢فلله قلبٌ بات بالقلب هائماًيظاهرهُ دمعٌ على السَّفح يسفحُ
  3. ٣سحائبُ باتت ساجياتٍ ذيولهاوتبريح شوقٍ دائمٌ ليس يبرحُ
  4. ٤وما فاض دمع العين حتى تبسّمتْطلائع برقٍ من تهامة تلمحُ
  5. ٥يتيّم قلبي ظبيُ تيماءَ ظالماًويوضح ما أخفيته عنك توضحُ
  6. ٦فيعطو ولا يعطي المحبّين طاعةويسنح إلاَّ أنه ليس يسمحُ
  7. ٧أموت وأحيا في محبة هاجرٍيجدّ الهوى في أله وهو يمزحُ
  8. ٨قبيحُ فعالٍ يحسنُ الوجدُ عندهوحسنٌ يشين الصبر عنهُ ويقبحُ
  9. ٩يعدّد لي ذنباً ولست بمذنبٍفما ضرّهُ لو كان يعفو ويصفحُ
  10. ١٠وكالبدر في ليلِ الذوائب طالعٌوكالغصن في ظلِّ الصّبا يترنَّحُ
  11. ١١فيا ظبيةَ الوعساء من أيمن الحمىحلفت من جوى قلبي وإني لمترحُ
  12. ١٢أحنُّ اشتياقاً وهي تسجع سلوةًوأبكي غراماً وهي في الأيك تصدحُ
  13. ١٣خليليَّ هل نام الصّباح عن الدُّجىفإنّي أرى الظلماء لا تتزحزحُ
  14. ١٤أظنّ صباحي طال في الحرب عمرهفأمسى إلى سلمٍ مع الجنح يجنحُ
  15. ١٥بليتُ بحبٍّ في الجوانح جانحٍوإن كان حبّاً للجوارح يجرحُ
  16. ١٦فيا طالما يمسي ويصبح لاهياًسل الوجد عنّي كيف أمسي وأصبحُ
  17. ١٧فإمَّا حياةُ في هواك هنَّيةٌوإلاَّ فجدْ بالموت فالموت أروحُ
  18. ١٨لقد زار ليلاً بالنجوم مقلداًخيالٌ بأثواب الظلامٍ موشحُ
  19. ١٩يزور وأخفي لوعتي عن رقيبهِفما حيلتي والمسك والدمع يفضحُ
  20. ٢٠فما الشمس إلاَّ وجهه حين يجتلىووجه عليٍّ حين يغشى ويمدحُ