قصائد

شم لأثيلات الحمى وضاله

ابن الساعاتيأيوبياللام

  1. ١شمْ لأثيلات الحمى وضالهغاديةً ترفل في أذياله
  2. ٢يحيي الثرى من ودقها ما قطعتْصوارمُ البارقِ من أوصاله
  3. ٣يشبه دمعي قطرهُ وثغرَ لمياء ابتسامُ البرق من خلاله
  4. ٤يحسن ما طرَّز من أكمامهرقماً وما دبَّج من أسماله
  5. ٥لو ظفرتْ كفٌّ ببترٍ زهرهأثرتْ بما تجنيه من إطلاله
  6. ٦فكم به من ساهر بنائميشغله الهجران عن وصاله
  7. ٧لا تعجبنْ فهكذا حزبِ الهوىآجاله تحكم ف آجاله
  8. ٨يا راكباً تحمله عيرانةٌوالقلبُ لو يعلمُ في رحاله
  9. ٩جز باللوى وحيّ ساكن اللوىلا أجدبوا عن المشوق الواله
  10. ١٠وقل لهم معاتباً ما بال ذي اللوعة لو سألتم عن حاله
  11. ١١يكفيكمُ لو أنه يكفيكمُما بلبلت رحلتكم من باله
  12. ١٢لولا الهوى لما غدا مسائلاًعن بانة السَّفح ولا غزاله
  13. ١٣ما ضرَّه طيفُ خيالٍ طارقٍمن نحوه يسأل عن خياله
  14. ١٤أو بلَّ من غليله أو جاد إذظنَّ بما يرجوه من إبلاله
  15. ١٥لا شيء أحلى من مريرٍ هجرهعندي ولا أحسن من دلاله
  16. ١٦وبأبي أحورُ سيفُ لحظهافتكُ يومَ الرَّوع من نصاله
  17. ١٧كالدهر يوماً نحن منه في هدىٍوتارةً في التيه من ضلاله
  18. ١٨فالموتُ كلُّ الموت من إعراضهوالموت كل الموت في إقباله
  19. ١٩مورّد الوجنة لا أنفكُّ منوشاته إلاَّ إلى عذّاله
  20. ٢٠كالشَّمس في ضيائها والظَّبي فينفاره والغصن في اعتداله
  21. ٢١يا صاحبي وأين منّي صاحبٌيعين ذا العزم على ترحاله