شم لأثيلات الحمى وضاله
ابن الساعاتيأيوبياللام
- ١شمْ لأثيلات الحمى وضالهغاديةً ترفل في أذياله
- ٢يحيي الثرى من ودقها ما قطعتْصوارمُ البارقِ من أوصاله
- ٣يشبه دمعي قطرهُ وثغرَ لمياء ابتسامُ البرق من خلاله
- ٤يحسن ما طرَّز من أكمامهرقماً وما دبَّج من أسماله
- ٥لو ظفرتْ كفٌّ ببترٍ زهرهأثرتْ بما تجنيه من إطلاله
- ٦فكم به من ساهر بنائميشغله الهجران عن وصاله
- ٧لا تعجبنْ فهكذا حزبِ الهوىآجاله تحكم ف آجاله
- ٨يا راكباً تحمله عيرانةٌوالقلبُ لو يعلمُ في رحاله
- ٩جز باللوى وحيّ ساكن اللوىلا أجدبوا عن المشوق الواله
- ١٠وقل لهم معاتباً ما بال ذي اللوعة لو سألتم عن حاله
- ١١يكفيكمُ لو أنه يكفيكمُما بلبلت رحلتكم من باله
- ١٢لولا الهوى لما غدا مسائلاًعن بانة السَّفح ولا غزاله
- ١٣ما ضرَّه طيفُ خيالٍ طارقٍمن نحوه يسأل عن خياله
- ١٤أو بلَّ من غليله أو جاد إذظنَّ بما يرجوه من إبلاله
- ١٥لا شيء أحلى من مريرٍ هجرهعندي ولا أحسن من دلاله
- ١٦وبأبي أحورُ سيفُ لحظهافتكُ يومَ الرَّوع من نصاله
- ١٧كالدهر يوماً نحن منه في هدىٍوتارةً في التيه من ضلاله
- ١٨فالموتُ كلُّ الموت من إعراضهوالموت كل الموت في إقباله
- ١٩مورّد الوجنة لا أنفكُّ منوشاته إلاَّ إلى عذّاله
- ٢٠كالشَّمس في ضيائها والظَّبي فينفاره والغصن في اعتداله
- ٢١يا صاحبي وأين منّي صاحبٌيعين ذا العزم على ترحاله