رويدك إن شأنك غير شاني
حجم الخط
- رُوَيدَكَ إِنَّ شَأنَكَ غَيرُ شانيوَقَصرَكَ لَستُ طاعَة مَن نَهاني
- فَإِنَّكَ لَو رَأَيتَ كَثيبَ رَملٍيُجاذِبُ جانِباهُ قَضيبَ بانِ
- وَمُقتَبَلَ المَلاحَةِ بِتُّ لَيليأُعاني مِن هَواهُ ما أُعاني
- عَذَرتَ عَلى التَصابي مِن تَصابىوَآثَرتَ الغَوايَةَ في الغَواني
- وَكَم غَلَّستُ مُدَّلِجاً بِصَحبيعَلى مُتَعَصفِرِ الناجودِ قانِ
- أُغادي أُرجُوانَ الراحِ صِرفاًعَلى تُفّاحِ خَدٍّ أُرجُواني
- إِذا مالَت يَدي بِالكَأسِ رُدَّتبِكَفِّ خَضيبِ أَطرافِ البَنانِ
- تَأَمَّل مِن خِلالِ السَجفِ فَاُنظُربِعَينِكَ ما شَرِبتُ وَمَن سَقاني
- تَجِد شَمسَ الضُحى تَدنو بِشَمسٍإِلَيَّ مِنَ الرَحيقِ الخُسرُواني
- سُبوتُ الإِصطِباحِ مُعَشَّقاتٌوَأَحظَهُنَّ سَبتُ المِهرَجانِ
- أَتى يُهدي الشِتاءَ عَلى اِشتِياقٍإِلَيهِ وَصَيِّبَ الدِيَمِ الدَواني
- يُحَيِّنا بِنَرجِسِهِ وَيُدنيمَكانَ الوَردِ وَردَ الزَعفَرانِ
- وَمِن إِكرامِهِ حَثُّ النَدامىوَإِعجالُ المَثالِثِ وَالمَثاني
- بِيُمنِ خِلافَةِ المُعتَزِّ عادَتلَنا حَقّاً أَكاذيبُ الأَماني
- يَسُحُّ عَطاؤُهُ فينا فَيُغنيعَنِ القَلبِ النَوازِحِ وَالسَواني
- أَغَرُّ كَبارِقِ الغَيثِ المُرَجّىيُحَبَّبُ في الأَباعِدِ وَالأَداني
- تَخاضَعَتِ الوُجوهُ لِحُسنِ وَجهٍيَدُلُّ عَلى خَلائِقِهِ الحِسانِ
- وَعايَنتِ الرَعِيَّةُ مِن قَريبٍمَقامَ مُوَفَّقٍ فيها مُعانِ
- لَرُدَّت بَهجَةُ الدُنيا إِلَيهاوَعادَ كَعَهدِهِ حُسنُ الزَمانِ
- وَأَضحى المُلكُ أَزهَرَ مُستَنيراًبِأَزهَرَ مِن بَني فِهرٍ هِجانِ
- وَمَنصورٍ أُعينَ عَلى الأَعاديبِكَرِّ عَواقِبِ الحَربِ العَوانِ
- لَقَد جاءَ البَريدُ يَنُثُّ قَولاًشَهِيَّ اللَفظِ مَفهومَ المَعاني
- إِذا الخَبَرُ اِستَخَفَّكَ مِن بَعيدٍنَثاهُ فَكَيفَ ظَنُّكَ بِالعَيانِ
- أُبيدَ المارِقونَ وَمَزَّقَتهُمسُيوفُ اللَهِ مِن ثاوٍ وَعانِ
- وَقَد شَرِقَت جِبالُ الطيبِ مِنهُمبِيَومٍ مِثلِ يَومِ النَهرَوانِ
- وَفَرَّ الحائِنُ المَغرورُ يَرجوأَماناً أَيَّ ساعَةِ ما أَمانِ
- يَهابُ الإِلتِفاتَ وَقَد تَأَيّالِلَفتَةِ طَرفِهِ طَرفُ السِنانِ
- تَبَرَّأَ مِن خِلافَتِهِ وَوَلّىكَأَنَّ العَبدَ يَركُضُ في رِهانِ
- وَما كانَت رَعِيَّتُهُ قَديماًسِوى خِلطَينِ مِن مَعَزٍ وَضانِ
- أَميرَ المُؤمِنينَ عَمِرتَ فيناعَزيزَ المُلكِ مَحروسَ المَكانِ
- فَإِنَّكَ أَوَّلٌ في كُلِّ فَضلٍنُعَدِّدُهُ وَعَبدُ اللَهِ ثانِ