رويدك إن شأنك غير شاني
البحتريعباسيالوافرالياء
- ١رُوَيدَكَ إِنَّ شَأنَكَ غَيرُ شانيوَقَصرَكَ لَستُ طاعَة مَن نَهاني
- ٢فَإِنَّكَ لَو رَأَيتَ كَثيبَ رَملٍيُجاذِبُ جانِباهُ قَضيبَ بانِ
- ٣وَمُقتَبَلَ المَلاحَةِ بِتُّ لَيليأُعاني مِن هَواهُ ما أُعاني
- ٤عَذَرتَ عَلى التَصابي مِن تَصابىوَآثَرتَ الغَوايَةَ في الغَواني
- ٥وَكَم غَلَّستُ مُدَّلِجاً بِصَحبيعَلى مُتَعَصفِرِ الناجودِ قانِ
- ٦أُغادي أُرجُوانَ الراحِ صِرفاًعَلى تُفّاحِ خَدٍّ أُرجُواني
- ٧إِذا مالَت يَدي بِالكَأسِ رُدَّتبِكَفِّ خَضيبِ أَطرافِ البَنانِ
- ٨تَأَمَّل مِن خِلالِ السَجفِ فَاُنظُربِعَينِكَ ما شَرِبتُ وَمَن سَقاني
- ٩تَجِد شَمسَ الضُحى تَدنو بِشَمسٍإِلَيَّ مِنَ الرَحيقِ الخُسرُواني
- ١٠سُبوتُ الإِصطِباحِ مُعَشَّقاتٌوَأَحظَهُنَّ سَبتُ المِهرَجانِ
- ١١أَتى يُهدي الشِتاءَ عَلى اِشتِياقٍإِلَيهِ وَصَيِّبَ الدِيَمِ الدَواني
- ١٢يُحَيِّنا بِنَرجِسِهِ وَيُدنيمَكانَ الوَردِ وَردَ الزَعفَرانِ
- ١٣وَمِن إِكرامِهِ حَثُّ النَدامىوَإِعجالُ المَثالِثِ وَالمَثاني
- ١٤بِيُمنِ خِلافَةِ المُعتَزِّ عادَتلَنا حَقّاً أَكاذيبُ الأَماني
- ١٥يَسُحُّ عَطاؤُهُ فينا فَيُغنيعَنِ القَلبِ النَوازِحِ وَالسَواني
- ١٦أَغَرُّ كَبارِقِ الغَيثِ المُرَجّىيُحَبَّبُ في الأَباعِدِ وَالأَداني
- ١٧تَخاضَعَتِ الوُجوهُ لِحُسنِ وَجهٍيَدُلُّ عَلى خَلائِقِهِ الحِسانِ
- ١٨وَعايَنتِ الرَعِيَّةُ مِن قَريبٍمَقامَ مُوَفَّقٍ فيها مُعانِ
- ١٩لَرُدَّت بَهجَةُ الدُنيا إِلَيهاوَعادَ كَعَهدِهِ حُسنُ الزَمانِ
- ٢٠وَأَضحى المُلكُ أَزهَرَ مُستَنيراًبِأَزهَرَ مِن بَني فِهرٍ هِجانِ
- ٢١وَمَنصورٍ أُعينَ عَلى الأَعاديبِكَرِّ عَواقِبِ الحَربِ العَوانِ
- ٢٢لَقَد جاءَ البَريدُ يَنُثُّ قَولاًشَهِيَّ اللَفظِ مَفهومَ المَعاني
- ٢٣إِذا الخَبَرُ اِستَخَفَّكَ مِن بَعيدٍنَثاهُ فَكَيفَ ظَنُّكَ بِالعَيانِ
- ٢٤أُبيدَ المارِقونَ وَمَزَّقَتهُمسُيوفُ اللَهِ مِن ثاوٍ وَعانِ
- ٢٥وَقَد شَرِقَت جِبالُ الطيبِ مِنهُمبِيَومٍ مِثلِ يَومِ النَهرَوانِ
- ٢٦وَفَرَّ الحائِنُ المَغرورُ يَرجوأَماناً أَيَّ ساعَةِ ما أَمانِ
- ٢٧يَهابُ الإِلتِفاتَ وَقَد تَأَيّالِلَفتَةِ طَرفِهِ طَرفُ السِنانِ
- ٢٨تَبَرَّأَ مِن خِلافَتِهِ وَوَلّىكَأَنَّ العَبدَ يَركُضُ في رِهانِ
- ٢٩وَما كانَت رَعِيَّتُهُ قَديماًسِوى خِلطَينِ مِن مَعَزٍ وَضانِ
- ٣٠أَميرَ المُؤمِنينَ عَمِرتَ فيناعَزيزَ المُلكِ مَحروسَ المَكانِ
- ٣١فَإِنَّكَ أَوَّلٌ في كُلِّ فَضلٍنُعَدِّدُهُ وَعَبدُ اللَهِ ثانِ