وأشلاء دار بالحمى تلبس البلى
حجم الخط
- وَأَشلاءِ دارٍ بالحِمى تَلبَسُ البِلَىومنها بكفَّيْ كُلِّ نائبَةٍ شِلْوُ
- نأَت دعدُ عنها فهيَ تَشكو كَخَصرِهانُحولاً بنفسي ذلك النَّاحِلُ النِّضْوُ
- تُسائِلُني أَترابُها هَل تُحبُّهالَها وأَبيها من مَوَدَّتي الصَّفْوُ
- أيحسَبْنَ قَلبي خالياً من غَرامِهاوأَيُّ فؤادٍ من مَودَّتها خِلوُ
- عَفا اللَهُ عنها فهيَ روحي وإِن جَنَتْعليها وَمَرْجوٌّ لِذي الهَفوَةِ العَفوُ
- أَرى عَينَها نَشوى وَبي نَشوَةُ الهَوىفَما لِيَ أَو تَصحو نواظِرُها صَحوُ
- وَأَعلَمُ أَنَّ الجورَ مُرٌّ مذاقُهُوَلكنَّه منها وفي حُبِّها حُلوُ