ما يصان الغرام بالتستير
الأمير الصنعانيعثمانيالخفيفرومانسيةالراء
- ١ما يصان الغرام بالتستيرفابرز المستكن طيّ الضمير
- ٢ثم بُحْ بالهوى ونَادِ جهاراًمَن مُجيرِي من الهوى من مجيري
- ٣في الغرام العُذرِيِّ للصب عُذْرٌفلهذا أضحى عَذولي عَذِيري
- ٤كان من قبلُ ذا يجذب جهلاًمنه إن الإِغرا من التحذير
- ٥رفع العذل إذ رأى العذر للصبصريحاً في جفنها المكسور
- ٦قد مَلَكْتِ الفؤاد يا أخْتَ سَعْدٍفاعدلي في محبتي أو فَجوري
- ٧صرتُ رقّ الهوى ولا يبتغي الرق كتاباً في الرِّقِّ بالتحرير
- ٨لست أرضى إلا مكاتبة المولى إمام التحرير والتقرير
- ٩مفرد جامع لشمل المعاليسالم جمعه عن التكسير
- ١٠يا ضياء الهدى بَعثْتَ بِدُرٍّما رأينا نظيره في البحور
- ١١والغواني تودُّ لي حلَّ منهاحين تجلى قلائداً في النحور
- ١٢أُمدَاماً أهديْتَ لي أم نِظاماًفعله في العقول فعل الخمور
- ١٣أم رياضاً بقاعهن رِقَاعٌأثمرتْ بالمنظوم والمنثور
- ١٤أم أتانا من بابِلٍ سحر هاروتَ ومارون في بطون السطور
- ١٥يا إمام العلوم عقلاً ونقلاًوعظيماً مبجَّلاً في الصدور
- ١٦خذ جواباً أبياته في قُصُورٍعن نظام أبياته كالقصور
- ١٧ما أتى بالجناس واللف والنشر ولا بالتعجيز والتصدير
- ١٨لست أرضى تستطيره لكن التعجيز منكم دعا إلى التسطير
- ١٩زاد طولاً لنقصه عنه في الطول فهذا التطويل من تقصيري
- ٢٠دُمْتَ في نعمة ودامت صلاةٌوسلامٌ على البشير النذير
- ٢١وعلى آله الذين ثناهمقد أتانا في آية التطهير