نور هذا الوجود بالإيمان
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفدينيةالياء
حجم الخط
- نور هذا الوجود بالإيمانِلا بشمس ولا نجوم دواني
- وبه الشمس والنجوم جميعاًمشرقات من رحمة الرحمن
- ولهذا الكسوف لا يعتريهامنه إلا عن غفلة وتواني
- أي قلب من القلوب تجلّىفيه ربي بغير ما إيمان
- وعلوم الجميع علواً وسفلاًواردات عن وردة كالدهان
- فلك الماء والتراب مضيءٌبضياء الإيمان في كل آن
- وبه لم يزل يدور ويبديصوراً بابتداعه ومعاني
- أمِنَ الكلُّ من قلىً وبعادٍعندما آمنوا وهم في تداني
- ولهم خلعة المهيمن جاءتثم فازوا من سلبها بالأمان
- فتراهم بها يميلون زهواًبين نيل المراد والحرمان
- وعلى كل حالة هو أولىبالذي جاء منه للأكوان
- وهو إيمانه به فلهذامؤمن جاء عنه في القرآن
- والمواليد معدن ونباتثم حيوانها مع الإنسان
- وكذاك الآباء مع أمهاتكلهم في غد من الحيوان
- مؤمنات جميعها بإلهٍواحدٍ ما له كما قال ثاني
- ولهذا تأتي غدا شاهداتمثل ما جاء في حديث الأذان
- وشروط الشهادة الآن فيهاثبتت بالدليل والبرهان
- حيث عنها الإله أخبر بالتسبيح والنطق والفنا في العيان
- فتحقق بكل ما قلت وافهمتلقَ لبَّ الكمال والعرفان