قصائد

تب إلى الله من علوم الكلام

عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفدينيةالميم

  1. ١تب إلى الله من علوم الكلامِوتطهر وادخل إلى الإسلامِ
  2. ٢سلم الدين للكلام الذي قدأنزل الله فهو خير كلام
  3. ٣هو قرآننا المبين فآمنبالذي جاء فيه باستسلام
  4. ٤واطلب الفهم من إلهك فيهفعليه البيان للإفهام
  5. ٥واعرف السنة التي ثبتت عنسيد المرسلين خير الأنام
  6. ٦وتأمل ما قال ربك فيهاتجد الحق والصواب النامي
  7. ٧وإذا لم تفهم فكن مؤمناً لامستريباً بعقلك المستهام
  8. ٨واجعل الصبر منك زاداً إلى أنيفتح الله فيه بالإنعام
  9. ٩وإذا لم يفتح فحسبك منهأنك المؤمن الجليل المقام
  10. ١٠واحترزْ من آراء أهل عقولتبعوا ما يقول أهل التعامي
  11. ١١إن علم الكلام محض كلامفي بيان الأعراض والأجسام
  12. ١٢هو جَرحٌ للدين ما فيه أمرظاهر للعيان غير الأسامي
  13. ١٣نظرُ العقلِ فوقَه نظرُ الشرع وفيه انخرام ذاك النظام
  14. ١٤أين نور الإيمان من نور عقلناظر بالخيال في الأحكام
  15. ١٥إن أهل الإيمان في نور غيبوذووا العقل كلهم في ظلام
  16. ١٦تتراءى العقول شيئاً بعيداًلاح بين الإيجاد والإعدام
  17. ١٧بدليل يستنبطون هداهوهو وهمٌ إلى الردى مترامي
  18. ١٨فإذا جاءهم دليلٌ نفاهورمته الفهوم في الإيهام
  19. ١٩بخلاف الإيمان بالغيب قطعاًفهو يهدي إلى الهدى بالتمام
  20. ٢٠قلِّدِ الله يا ابن قومي وقلدْرسلَ الله أصدق الأقوام
  21. ٢١إن تكن مؤمناً بربك أسلمْلعلوم المهيمن العلام
  22. ٢٢لا تظن الدليل يهدى إليهأو يرى موقظاً عيون النيام
  23. ٢٣هو للعقل سلَّمٌ للمعانيتترقَّى به إلى الأسقام
  24. ٢٤كن بإيمانك المقلد واقنعفيه بالله والنبيِّ التهامي
  25. ٢٥لا تفارق تقليد شرعك محضاًخالصاً عن شوائب الإنبهام
  26. ٢٦كيف تدري العقول معرفة اللَهِ وإدراكُها على أقسام
  27. ٢٧عقلك الخلق عابدٌ منك خلقاًلك يبديه فتنةً للعوام
  28. ٢٨لمتى أنت هكذا في غرورها هو الموت مسرع الإقدام
  29. ٢٩فتحفظ من حكم عقلك فيمالست تدري من الأمور العظام
  30. ٣٠لا تخض بالعقول في ذاك واقعدمؤمناً مذعناً لنيل المرام
  31. ٣١ربما النور نور إيمان غيبيكشف الخلق فيك بالإلهام
  32. ٣٢فترى ما ورا العقول وتدريما الذي كنت عنه أسر المنام
  33. ٣٣هذه هذه شريعة طهخاتم الأنبياء خير ختام
  34. ٣٤صلوات من الإله عليهكل وقت مقرونة بسلام
  35. ٣٥ما سرت نسمة ومالت غصونتتثنى على غناء الحمام