تب إلى الله من علوم الكلام
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفدينيةالميم
- ١تب إلى الله من علوم الكلامِوتطهر وادخل إلى الإسلامِ
- ٢سلم الدين للكلام الذي قدأنزل الله فهو خير كلام
- ٣هو قرآننا المبين فآمنبالذي جاء فيه باستسلام
- ٤واطلب الفهم من إلهك فيهفعليه البيان للإفهام
- ٥واعرف السنة التي ثبتت عنسيد المرسلين خير الأنام
- ٦وتأمل ما قال ربك فيهاتجد الحق والصواب النامي
- ٧وإذا لم تفهم فكن مؤمناً لامستريباً بعقلك المستهام
- ٨واجعل الصبر منك زاداً إلى أنيفتح الله فيه بالإنعام
- ٩وإذا لم يفتح فحسبك منهأنك المؤمن الجليل المقام
- ١٠واحترزْ من آراء أهل عقولتبعوا ما يقول أهل التعامي
- ١١إن علم الكلام محض كلامفي بيان الأعراض والأجسام
- ١٢هو جَرحٌ للدين ما فيه أمرظاهر للعيان غير الأسامي
- ١٣نظرُ العقلِ فوقَه نظرُ الشرع وفيه انخرام ذاك النظام
- ١٤أين نور الإيمان من نور عقلناظر بالخيال في الأحكام
- ١٥إن أهل الإيمان في نور غيبوذووا العقل كلهم في ظلام
- ١٦تتراءى العقول شيئاً بعيداًلاح بين الإيجاد والإعدام
- ١٧بدليل يستنبطون هداهوهو وهمٌ إلى الردى مترامي
- ١٨فإذا جاءهم دليلٌ نفاهورمته الفهوم في الإيهام
- ١٩بخلاف الإيمان بالغيب قطعاًفهو يهدي إلى الهدى بالتمام
- ٢٠قلِّدِ الله يا ابن قومي وقلدْرسلَ الله أصدق الأقوام
- ٢١إن تكن مؤمناً بربك أسلمْلعلوم المهيمن العلام
- ٢٢لا تظن الدليل يهدى إليهأو يرى موقظاً عيون النيام
- ٢٣هو للعقل سلَّمٌ للمعانيتترقَّى به إلى الأسقام
- ٢٤كن بإيمانك المقلد واقنعفيه بالله والنبيِّ التهامي
- ٢٥لا تفارق تقليد شرعك محضاًخالصاً عن شوائب الإنبهام
- ٢٦كيف تدري العقول معرفة اللَهِ وإدراكُها على أقسام
- ٢٧عقلك الخلق عابدٌ منك خلقاًلك يبديه فتنةً للعوام
- ٢٨لمتى أنت هكذا في غرورها هو الموت مسرع الإقدام
- ٢٩فتحفظ من حكم عقلك فيمالست تدري من الأمور العظام
- ٣٠لا تخض بالعقول في ذاك واقعدمؤمناً مذعناً لنيل المرام
- ٣١ربما النور نور إيمان غيبيكشف الخلق فيك بالإلهام
- ٣٢فترى ما ورا العقول وتدريما الذي كنت عنه أسر المنام
- ٣٣هذه هذه شريعة طهخاتم الأنبياء خير ختام
- ٣٤صلوات من الإله عليهكل وقت مقرونة بسلام
- ٣٥ما سرت نسمة ومالت غصونتتثنى على غناء الحمام