نحن قوم نهوى الوجوه الحسانا
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفدينيةالنون
- ١نحن قوم نهوى الوجوه الحساناوبها الله زادنا إحسانا
- ٢وعلينا من المهين عينأوسعتنا تحقُّقاً وعيانا
- ٣ولنا قد أدير خمر التجليوبه صار كأسنا ملآنا
- ٤وشهدنا الوجود حوضاً وكانتصور الكل عندنا كيزانا
- ٥إن من نال شربة منه يوماًلا تراه على المدى ظمآنا
- ٦وأناس قد بدلوا الدين عنهطردوا فامتلوا له طغيانا
- ٧كل ما حاولوه أبعد عنهملا تلمهم أضلهم من هدانا
- ٨حوض خير الأنام عذبٌ زلالٌبارد سائغٌ لمن يتعانى
- ٩بيننا وعده على الحوض نلقىصاحب الحوض مثل ما يلقانا
- ١٠وبوجه المليح سرُّ شهودٍعنه مازالت الورى عميانا
- ١١ضل عنه من قبل إبليس جهلاًوأبى عن كماله نقصانا
- ١٢وإليه اهتدت ملائكة الله وزادت بأمره إيقانا
- ١٣حضرات الأسما به قد تبدتوأبينت عند الجميع بيانا
- ١٤وعليه السجود كان دليلاًفتسمى الإسلام والإيمانا
- ١٥كن به عارفا ودُمْ فيه مغريًوتقرب له تكن إنسانا
- ١٦والذي حاد عنه فهو جهولحيث سماه ربه شيطانا
- ١٧إنه الباب لكن الفتح صعبزاد قوماً خوفاً وقوماً أمانا
- ١٨كاس حسن وكاس عشق وإنيبهما الآن لم أزل سكرانا
- ١٩هذه في العموم جملة حاليوتعالى من أنزل الفرقانا
- ٢٠ولأهل الخصوص مني مقامكل حال في ذاته يتفانى
- ٢١كان في بيت عزتي من قديمثم صارت ثيابه الحدثانا
- ٢٢وهو قرآننا بليلة قدرقد تلوناه ساعةً وتلانا
- ٢٣إن تكن قد مضت لأحمد صحبٌإننا لم نزل له إخوانا
- ٢٤هكذا جاء في الأحاديث عنهودَّ لو أنه يكون رآنا
- ٢٥ظاهر العلم في الصحابة بادوهو علم التكليف إنساً وجانا
- ٢٦والذي قد بدا بنا هو علمزاد عن كل باطن إبطانا
- ٢٧وهو علم التشريف علم المزاياليس ظناً لنا ولا حُسبانا
- ٢٨بل يقين محقق أخذتهقومُنا بالشهود آناً فآنا
- ٢٩وهو علم الإله يظهر فيمنقرأ الله ذاته قرآنا
- ٣٠خذه منا بالحال والقال وادخللحمانا وافرغْ لنا عن سوانا