إن الفناء طهارة الإنسان
عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملدينيةالياء
- ١إن الفناء طهارة الإنسانِلصلاة معرفة البعيد الداني
- ٢فصلاةُ معرفةِ الإله بغير ماطهرِ الفناءِ عديمةُ الأركان
- ٣والكفر فيها ظاهر بكلامهوبفعله وإزالة الإيمان
- ٤إن الفناء طهارة مفروضةلصلاةِ معرفةٍ على الإنسان
- ٥وهي الفناء المحض بالتطهير عنخبث الجسوم كثائف الحيوان
- ٦وعن النفوس لطائف الكون التيحدثت فقل حدث من الحدثان
- ٧وطهارة الأخباث والأحداث لاتجزي بغير الماء ذي السيلان
- ٨والماء ماء الغيب ينزل من سماغيب الإله على فؤاد عاني
- ٩لا بد ذاك يكون ماءً مطلقاًعما يخالطه من الأكوان
- ١٠حتى به حدث يزول وإن يكنماء تراه مقيداً بمعاني
- ١١فهو المقيد وهو ليس برافعحدثاً كما قالته أهل الشان
- ١٢لكنهم في رفعه خبثاً لهمقولان والرفع اقتضاءُ بيان
- ١٣والماء ذاك المطلق الصرف الذيهو بالوجود يراد في القرآن
- ١٤تحقيق كل حقيقة بالحق إذهو لا سواه وكل شيء فاني