إن الفناء طهارة الإنسان
عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملدينيةالياء
حجم الخط
- إن الفناء طهارة الإنسانِلصلاة معرفة البعيد الداني
- فصلاةُ معرفةِ الإله بغير ماطهرِ الفناءِ عديمةُ الأركان
- والكفر فيها ظاهر بكلامهوبفعله وإزالة الإيمان
- إن الفناء طهارة مفروضةلصلاةِ معرفةٍ على الإنسان
- وهي الفناء المحض بالتطهير عنخبث الجسوم كثائف الحيوان
- وعن النفوس لطائف الكون التيحدثت فقل حدث من الحدثان
- وطهارة الأخباث والأحداث لاتجزي بغير الماء ذي السيلان
- والماء ماء الغيب ينزل من سماغيب الإله على فؤاد عاني
- لا بد ذاك يكون ماءً مطلقاًعما يخالطه من الأكوان
- حتى به حدث يزول وإن يكنماء تراه مقيداً بمعاني
- فهو المقيد وهو ليس برافعحدثاً كما قالته أهل الشان
- لكنهم في رفعه خبثاً لهمقولان والرفع اقتضاءُ بيان
- والماء ذاك المطلق الصرف الذيهو بالوجود يراد في القرآن
- تحقيق كل حقيقة بالحق إذهو لا سواه وكل شيء فاني