هما الضدان في الأشياء آلا
عبد الغني النابلسيعثمانيالوافراللام
- ١هما الضدان في الأشياء آلاإليه فأشبها في الكشف آلا
- ٢وحقق ما أقول ولا تباليولا تخف العقوبة والوبالا
- ٣هو الله الذي خلق البراياله وهدى وأسعهم ضلالا
- ٤ونزه نفسه عن كل شيءبليس كمثله شيءٌ تعالى
- ٥فلا مخلوق في حس وعقليشابه ربنا أبداً محالا
- ٦كأن بخلقه الأشياء ربييقول بأنني بك لن أنالا
- ٧ولما تم ذا التنزيه منهوألزم في تحققه الرجالا
- ٨أتى التشبيه منه لنا صريحاًعلى حكم به ضرب المثالا
- ٩بأنّا كلُّ شيءٍ رفعُ كلٍّخلقناهُ قراءةُ من أحالا
- ١٠وقال كذاك وهو الله يعنيلدينا في السموات اشتمالا
- ١١وفي الأرض انظروه وفي لظرفٍتُفيدُ وذلك التنزيه حالا
- ١٢فبالتشبيه قل في الله شرعاًوبالتنزيه قل أيضا كمالا
- ١٣ولا تعرض عن التنزيه ذاك الذي قد جاء عنه وقله قالا
- ١٤وحاصله بأن الذات غيبمنزهة مقدسة جلالا
- ١٥ومن حيث الصفات وما تَسمَّىبه فهو المشبه لن يزالا
- ١٦كما قد قال وهو الأوَّلُ اقْرأْكذا والآخرُ اعرفْ ذا المقالا
- ١٧كذا والظاهر المعروف فيناكذا والباطن المجهول لالا
- ١٨فلا معروف إلا الله لكنتنزه إذ تشبه واستطالا
- ١٩هو المعروف في الدنيا وأيضاًهو المعروف في الأخرى مآلا
- ٢٠وليس سواه لا شرعاً لديناولا عقلاً فدع عنك الخيالا
- ٢١وقل حق وبالأسماء خلقله ذات وأسماء تعالى