قصائد

إذا ما أسن الشيخ أقصاه أهله

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالسين

  1. ١إِذا ما أَسَنَّ الشَيخُ أَقصاهُ أَهلُهُوَجارَ عَلَيهِا لنَجلُ وَالعَبدُ وَالعِرسُ
  2. ٢وَصارَ كَبِنتِ المومِ تَسهَرُ في الدَُجىبُكاهُ لَهُ طَبعٌ وَلِمَّتُهُ بِرسُ
  3. ٣وَأَكثَرَ قَولاً وَالصَوابُ لِمِثلِهِعَلى فَضلِهِ أَن لا يُحَسُّ لَهُ جَرَسُ
  4. ٤يُسَبِّحُ كَيما يَغفِرُ اللَهُ ذَنبَهُرُوَيدَكَ في عَهدِ الصِبا مُلِىءَ الطِرسُ
  5. ٥وَقَد كانَ مِنَ فُرسانِ حَربٍ وَغارَةٍفَلَم يُغنِ عَنهُ السَيفُ وَالرُمحُ وَالتِرسُ
  6. ٦وَأَصبَحَ عِندَ الغانِياتِ مُبَغَّضاًكَأَنَّ خَزُّهُ خِزيٌ وَعَنبَرُهُ كِرسُ
  7. ٧عَجِبتُ لِقَبرٍ فيهِ ضيقٌ تَزاحَمَتعَلى الكَونِ فيهِ العُربُ وَالرومُ وَالفُرسُ
  8. ٨مَتّى يَأكُلِ الجُثمانَ يَسكُنهُ غَيرُهيَدَ الدَهرِ حَرَساً جاءَ مِن بَعدِهِ حَرسُ
  9. ٩وَكَم دَرَسَت هَذي البَسيطَةُ عالَماًوَعالَمُ جيلٍ مِن عَوائِدِهِ الدَرسُ
  10. ١٠لَقَد فَرَسَت تِلكَ الأُسودُ طَوائِفاًأَنيساً وَوَحشاً ثُمَّ أَدرَكَها الفَرسُ
  11. ١١وَما بَرِحَ الإِنسانُ في البُؤسِ مُذ جَرَتبِهِ الرَوحُ لا مُذ زالَ عَن رَأسِهِ الغِرسُ
  12. ١٢فَلا تَعذُلينا كُلُّنا اِبنُ لَئيمَةٍوَهَل تَعذُبُ الأَثمارُ إِن لُؤمَ الغَرسُ
  13. ١٣طَفَونا وَنَرسو الآنَ لا سُرَّ أَسوَديبِمِلكِ البَرايا ما العِراقُ وَما النَرسُ
  14. ١٤فَإِنّي أَرى الكافورَ وَالطيبَ كُلَّهُيَزولُ بِمَوتٍ جاءَ في يَدِهِ وَرسُ
  15. ١٥مَضى الناسُ إِلّا أَنَّنا في صُبابَةٍكَآخَرِ ما تُبقي الحِياضُ أَو الخَرسُ
  16. ١٦وَلَم يَسمَعوا قَولاً أَمِن صَمَمٍ بِهِموَلَم يَفهَموا رَجعاً كَأَنَّهُمُ خُرسُ