قصائد

غصن بان فوقه البدر بدا

عبد الغني النابلسيعثمانيالرملالدال

  1. ١غصن بان فوقه البدر بداأم غزال راح يغزو أسدا
  2. ٢أم مليح يتثنى مرحاًحيث أضحى بالبها منفردا
  3. ٣صنم الحسن الذي لم يرهعاشق إلا له قد عبدا
  4. ٤يا له بحر جمال عطفهموجه بالجسم يرمي زبدا
  5. ٥نار خديه مجوسي الهوىما رآها قط إلا سجدا
  6. ٦وإذا ما ظهرت من وجههحضرة الغيب طلبنا المددا
  7. ٧صار جهلي غيره معرفةصار غيي وضلالي رشدا
  8. ٨آه من قسوته مع شغفيفي هواه وهوى الغيد ردى
  9. ٩قلت يا مولاي جُدْ لي كرماًبوصال قال لا لا أبدا
  10. ١٠قلت فالوعد به تسليةقال يحتاج يفي من وعدا
  11. ١١قلت فاسمح بخيال في الكرىقال لي ما لك طرف رقدا
  12. ١٢قلت ما تفعل بي حينئذقال ما أختاره طول المدى
  13. ١٣قلت خذ روحي فقال الروح ليخل دعواها وهات الجسدا
  14. ١٤واترك الأمر إلى مالكهإن للمحبوب في الحب يدا
  15. ١٥كل من يعشق وجهاً حسناًلا يرى إلا البلا والنكدا
  16. ١٦فاصطبر إن شئت أو شئت فمتكم علينا ذاب جلد جلدا
  17. ١٧أنا موسى العشق ربي أرنيبك أن أنظر ظبياً شردا
  18. ١٨لاح لي جمر على وجنتهكلما أدنو إليه بعدا
  19. ١٩فلعلّي منه ألقى قبساًأو يرى قلبي على النار هدى
  20. ٢٠قم تأمل أيها الغافل لميخلق الرحمن ذا الحسن سُدى
  21. ٢١وتعرض لهواه فلقدجاء من ناحية الستر نِدا
  22. ٢٢وإذا لامك من ليس لهنظر فاخرب عليه البلدا
  23. ٢٣أين أهل اللوم من أهل الهوىما المحبون يساوون العدا
  24. ٢٤كلما أرشف سمعي عاذليمرَّ لومي زدت في الحب صدى
  25. ٢٥فكأن العذل منه طلبلهيامي بلسان عقدا
  26. ٢٦أيريد الغر أن يصلح منحال أهل العشق ما قد فسدا
  27. ٢٧إنما أهل الهوى مرآتهوهو فيهم حاله قد شهدا
  28. ٢٨ثم لما أشكل الأمر رمىنفسه من جهله وانتقدا
  29. ٢٩وادعى العشق فلم يحصل لهوعلى أهل الهوى قد حقدا
  30. ٣٠قام فيه يكثر اللوم لهمأوَلَمْ يخش الإله الصمدا
  31. ٣١هبه لا يعرف لذَّاتِ الهوىحسن محبوب فؤادي حجدا
  32. ٣٢إن قلبي اليوم في أسر رشالا يرى للقتل عشقاً قودا
  33. ٣٣وجهه الجنة في أعينناخده النار بقلبي وقدا
  34. ٣٤لم يزل يجفو وأبليت علىحبه أثواب عمري الجددا
  35. ٣٥ولكم أفنيت جسمي سقماًوتنفست عليه الصُعَدا
  36. ٣٦وإذا في حبه مت فقدعشت بعد الموت عيش السُعَدا
  37. ٣٧يا سقى الله زمانا بالحمىورعى بالشعب عيشاً رغدا
  38. ٣٨طالما كنت به طوع هوىلم أخف في نهب وقتي أحدا
  39. ٣٩حيث غزلان النقا قد أنستبي وبعد المنع أولتني ندا
  40. ٤٠وكحلت العين بالعين ومابعدها عدت شكوت الرمدا
  41. ٤١حيث أقمار البها طالعةتتجلى ولها الروح فدا
  42. ٤٢وغصون البان لما انعطفتطائر القلب عليهن شدا
  43. ٤٣حيث وجه السعد فينا مقبلبالهنا والهم عنا طردا
  44. ٤٤وكؤس الأنس بالقوم صفتوبنا الورد إليه وردا
  45. ٤٥في رياض ضحك الزهر بهاكلما السحب بكت قطر الندا
  46. ٤٦هزت النسمة من أغصانهاحين جَلَّتْها قناً مرتعدا
  47. ٤٧فلهذا كبَّر الطيرُ وقدلبس النهر عليها زردا
  48. ٤٨والصبا يذكرنا عهد الصباليت ما بالأمس لي كان غدا
  49. ٤٩ليت لو جاد زماني بالذيكان منه قبل ذا قد عهدا
  50. ٥٠يا أصيحابي بأكناف الحمىعللاني إن صبري فقدا
  51. ٥١واذكرا لي سنداً أعرفهلست ألقى لي سواء سندا
  52. ٥٢نفد الدمع على جفوتهواشتياقي والجوى ما نفدا
  53. ٥٣هو في القلب مقيم بل أناهو لا بل هو دوني وجدا
  54. ٥٤كذب القائل قد حل بهوالذي قد قال فيه اتحدا
  55. ٥٥إنما المعشوق موجود ولاعاشق غير التباس قصدا
  56. ٥٦لي هوى بالشعب من كاظمةساكن هذا الحشى والكبدا
  57. ٥٧وأنا اليوم به مشتهرفليمت ضدي ويبلى حسدا
  58. ٥٨أنا مفتي العشق من يسألنيعن هواه يلقني مجتهدا
  59. ٥٩أنا قاضي شرع أرباب الهوىكل حكم بينهم لي حمدا
  60. ٦٠فالذي أمنعه يشقى ومنأجعل الحق له قد سعدا
  61. ٦١غير أني في أناس جهلواما أنا في شأنه والجهل دا