غنت الورق فوق غصن البان
الأمير الصنعانيعثمانيالخفيفحزنالياء
- ١غنت الورق فوق غصن البانفأثارت أشجان صب عاني
- ٢طوقت جيدها وخضبت الكف بقلبي ودمع عيني القاني
- ٣ونسيم الصبا تلاعب في الروض فعنها تلاعب الأغصان
- ٤وترى الزهر ضاحكاً ينظر السحب فيبكي عليه بالأمزان
- ٥فكأن السحاب تبكي أليفاًقد تناءى وزاد في الهجران
- ٦فهي غضبى على زمان جفاهافلهذا تسل سيفاً يماني
- ٧عجباً للزمان ما زال يسعىبارتكاب الضلال والعدوان
- ٨كم سع بالتفريق بين الأحباء وبيني وبين فخر الزمان
- ٩هاشم من غدا هو الفرد حقاًفي بني هاشم فهل من ثاني
- ١٠يا فريد الأوان قد طال شوقيفلهذا عاينت فيك المعاني
- ١١سكِّنِ القلب فهو مأواك إن كنت تراعي له ذمام المكان
- ١٢بجواب يطفي الجوى عن جنانيلتنالوا به رفيع الجِنَانِ
- ١٣لك فضل على الأنام بعلموذكاء تدعى إياس الزمان
- ١٤خرس السعد إن نطقت ولا ينطق عن علمك الجرجاني
- ١٥ونظام به انمحى ذكر أبي الطيب أبي الحسين والأرَّجان
- ١٦وسلام عليك ما أسقط الريح إذا هبَّ أدمع الأغصان