أبثك ما بي وماذا عسى
عبد المحسن الصوريعباسيالمتقاربالنون
حجم الخط
- أبُثُّكَ ما بِي وماذا عَسَىأبثُّك أعيا عَليَّ البَيانُ
- حَوادِثُ يُضحِكُني مَسُّهاولكن كَما يَضحكُ الزَّعفَرانُ
- أتَتني صِغاراً فما خِفتُهاكذاكَ القَنا عِرقُه الخَيزُرانُ
- وما كنتُ أحسَبُ أنيِّ أكونُبِمُستَقبلِ العُمرِ والنَّاسُ كانُوا
- أعالجُ حالاً تهينُ العَزيزَونَفساً يَعزُّ عَليها الهَوانُ
- وكلٌّ مَضَى لم يَدَع مثلَهُعلَى نسخَةِ الفَضلِ إلا بيانُ
- فها يدُهُ بَعدَهم باليَراعِ تَجري وخاطِرُهُ واللِّسانُ
- وهذا نَداهُ وذا مَجدُهُوبينَهما في المَساعي اقتِرانُ
- وأيُّ خِصالِ المَعالي سَمعتبها فالتَمِس فعليَّ الضَّمانُ
- أبا فَرجٍ شَهِدَ الاختِبارُبصحَّةِ ما قلتُه والعِيانُ
- قَرأتُ اهتمامَكَ بالقُربِ بيفلا تَنسَني والمكانُ المكانُ