صلة العذولة لي من الهجران
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالنون
حجم الخط
- صِلةُ العذُولَةِ لي مِن الهِجرانِوصدُودُها صِلَتي من الأزمانِ
- وعليَّ سُلطانُ الكَواعبِ في الهَوىوعَلى العَواذِلِ في الهَوى سُلطاني
- ما صحَّ لي إِلا لِساني فاعرِضيعنِّي ولا تتعرَّضي لِلِساني
- ألأنَّ قَلبَكِ قَد مَلكتُ عِنانَهتَهوينَ أن أُعطِي المَلامَ عِناني
- كذَبَتكِ نَفسُكِ صُمَّ سَمعي في الهوىمن عَذلِ عُذَّالي وجُنَّ جَناني
- للِّهِ أيَّامٌ نَعِمتُ بطِيبهابين اصطِحابِ النَّاي والعِيدانِ
- والصَّحبُ يَصطَبحونَها كرخيَّةًأزليَّةً من عَهدِ نُوشَروانِ
- من كفِّ ساقِيَةٍ بعقدِ وشاحِهاعَقدت فؤادَ مُتيَّمٍ وَلهانِ
- فكأنَّ كأسَ عُقارنا في كفِّهابطلٌ من الفُرسانِ في المَيدانِ
- لو كنتَ شاِهدَها وقد تَركتهُمُما بينَ سكرانٍ إلى نَشوانِ
- في أرضِ شورانٍ وزَهرِ رياضهالَعلِمتَ أنَّ اللَّهوَ من شورانِ