نجوت بالموت من وجدي ومن شجني
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالياء
حجم الخط
- نَجوتَ بالموتِ من وَجدي ومن شَجَنيوبَرَّحَت بي همومٌ ليسَ تَبرَحُني
- يا مَن بمَصرعِه أمسيتُ أحسُدُهفَكَفَّ عَن حَسَدي من كانَ يَحسُدُني
- لطالَ يومُكَ حتَّى أنَّه زَمنٌونحنُ نَحسبُه يَوماً من الزَّمَنِ
- يومٌ عَلَت زَفَراتي يا عليُّ بهواستحسنت عَبراتي يا أبا الحَسَنِ
- والصَّبرُ أوَّلُ مَحزُونٍ عليكَ فهَلشَيءٌ سِوَى الصَّبرِ يَثنِينِي عَن الحَزَنِ
- يا أيُّها المَيتُ في الأكفانِ كَم كبدٍتركتَ صاحِبَها مَيتاً بلا كَفَنِ
- خَلَّفتَ في ناظِري شَخصاً يُخيِّلُ ليبَعدَ الرَّدَى أنَّ ما قد كانَ لم يَكُنِ
- ما لِلمَنيَّةِ لَيسَت منكَ تُؤيِسُنيكأنَّها عادةٌ كانَت من الوَسَنِ
- قَضى عَلى القاضِيَينِ الدَّهرُ فيكَ بماأجراهُ من جورِه الماضِي على سَنَنِ
- وهي المنُونُ فإن تَسبِق فَلا عَجبٌوالناسُ مُرتَهنٌ في أثرِ مُرتَهَنِ