قصائد

نجوت بالموت من وجدي ومن شجني

عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالياء

  1. ١نَجوتَ بالموتِ من وَجدي ومن شَجَنيوبَرَّحَت بي همومٌ ليسَ تَبرَحُني
  2. ٢يا مَن بمَصرعِه أمسيتُ أحسُدُهفَكَفَّ عَن حَسَدي من كانَ يَحسُدُني
  3. ٣لطالَ يومُكَ حتَّى أنَّه زَمنٌونحنُ نَحسبُه يَوماً من الزَّمَنِ
  4. ٤يومٌ عَلَت زَفَراتي يا عليُّ بهواستحسنت عَبراتي يا أبا الحَسَنِ
  5. ٥والصَّبرُ أوَّلُ مَحزُونٍ عليكَ فهَلشَيءٌ سِوَى الصَّبرِ يَثنِينِي عَن الحَزَنِ
  6. ٦يا أيُّها المَيتُ في الأكفانِ كَم كبدٍتركتَ صاحِبَها مَيتاً بلا كَفَنِ
  7. ٧خَلَّفتَ في ناظِري شَخصاً يُخيِّلُ ليبَعدَ الرَّدَى أنَّ ما قد كانَ لم يَكُنِ
  8. ٨ما لِلمَنيَّةِ لَيسَت منكَ تُؤيِسُنيكأنَّها عادةٌ كانَت من الوَسَنِ
  9. ٩قَضى عَلى القاضِيَينِ الدَّهرُ فيكَ بماأجراهُ من جورِه الماضِي على سَنَنِ
  10. ١٠وهي المنُونُ فإن تَسبِق فَلا عَجبٌوالناسُ مُرتَهنٌ في أثرِ مُرتَهَنِ