لقد عرضت لي بالمحصب من منى
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالنون
حجم الخط
- لَقَد عَرَضَت لي بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىًمَعَ الحَجِّ شَمسٌ سُتِّرَت بِيَمانِ
- بَدا لِيَ مِنها مِعصَمٌ يَومَ جَمَّرَتوَكَفٌّ خَضيبٌ زُيِّنَت بِبَنانِ
- فَلَمّا اِلتَقَينا بِالثَنِيَّةِ سَلَّمَتوَنازَعَني البَغلُ اللَعينُ عِناني
- فَوَاللَهِ ما أَدري وَإِنّي لَحاسِبٌبِسَبعٍ رَمَيتُ الجَمرَ أَم بِثَمانِ
- فَقُلتُ لَها عوجي فَقَد كانَ مَنزِليخَصيبٌ لَكُم ناءٍ عَنِ الحَدَثانِ
- فَعُجنا فَعاجَت ساعَةً وَتَكَلَّمَتفَظَلَّت لَها العَينانِ تَبتَدِرانِ