ألمم بجور في الصفاح حسان
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالنون
حجم الخط
- أَلمِم بِجورٍ في الصِفاحِ حِسانِهَيَّجنَ مِنكَ رَوائِعَ الأَحزانِ
- بيضٍ أَوانِسَ قَد أَصَبنَ مَقاتِلييُشبِهنَ تُلعَ شَوادِنِ الغِزلانِ
- وَاِذكُر لَهُنَّ جَوىً بِنَفسِكَ داخِلاًقَد هاضَ عَظمي حَرُّهُ وَبَراني
- فَكَأَنَّ قَلبَكَ يَومَ جِئتَ مُوَدِّعاًبِدَلالِهِنَّ وَرُبَّما أَضناني
- وَكَلِفتُ مِنهُنَّ الغَداةَ بِغادَةٍمَجدولَةٍ جُدِلَت كَجَدلِ عِنانِ
- ثَقُلَت عَجيزَتُها فَراثَ قِيامُهاوَمَشَت لَمَشيِ الشارِبِ النَشوانِ
- نَظَرَت إِلَيكَ بِمُقلَتَي يَعفورَةٍنَظَرَ الرَبيبِ الشادِنُ الوَسنانَ
- وَلَها مَحَلٌّ طَيِّبٌ تَقرو بِهِبَقلِ التِلاعِ بِحافَتَي عَمّانِ
- يا قَلبُ ما لَكَ لا تَزالُ مُوَكَّلاًتَهذي بِهِندٍ عِندَ حينِ أَوانِ
- ما إِن أَشَدتُ بِذِكرِها لَكِنَّهُغُلِبَ العَزاءُ وَبُحتُ بِالكِتمانِ
- لَو كُنتُ إِذ أَدنَفتُ مِن كَلَفٍ بِهايَوماً أَصَبتُ حَديثَها لَشَفاني
- وَكَأَنَّ كافوراً وَمِسكاً خالِصاًعَبِقا بِها بِالجَيبِ وَالأَردانِ
- وَجَلَت بَشيرَةُ سُنَّةً مَشهورَةًدونَ الأَراكِ وَراهِنِ الحَوذانِ
- شَبَّهتُها مِن حُسنِها شَمسَ الضُحىوَهِيَ القَتولُ وَدُميَةُ الرُهبانِ