قصائد

ألي من جفون الغانيات مجير

فتيان الشاغوريأيوبيالطويلغزلالراء

  1. ١أَلي مِن جُفونِ الغانِياتِ مُجيرُوَأَنّى وَسُلطانُ الغَرامِ قَديرُ
  2. ٢وَكَيفَ أُرَجّي صَحوَ قَلبي مِنَ الهَوىوَكاساتُهُ صِرفاً عَلَيَّ تَدورُ
  3. ٣وَهَيفاءَ أَما الوَصلُ مِنها فَجَنَّةلَدَينا وَأَمَّا هَجرُها فَسَعيرُ
  4. ٤رَآها عَذولي فَاِنثَنى وَهوَ عاذِريفَحَسبي عَذولٌ راحَ وَهوَ عَذيرُ
  5. ٥لَها مَبسِمٌ عَذبٌ وَثَغرٌ كَأَنَّهُلآلٍ يَشوبُ الراحَ فيهِ عَبيرُ
  6. ٦مَرابِعُ صَبري في هَواها عَفِيَّةٌفَفي القَلبِ مِنها أَنَّةٌ وَزَفيرُ
  7. ٧تُديرُ عَلَينا قهوَةً بابِلِيَّةًلَها في عِظامِ الشارِبين مَسيرُ
  8. ٨مُعَتَّقَةٌ صَهباءَ تَحسَبُ أَنَّهامِنَ اللُطفِ في فِعلِ الزُجاجِ ضَميرُ
  9. ٩وَبَينَ يَدَينا نَرجِسٌ وَبَنَفسَجٌوَنارٌ وَنَورٌ في الزُجاجِ وَنورُ
  10. ١٠وَشادٍ إِذا غَنّى حَسَسنا قلوبنامِن الوَجدِ مِن بَينِ الضُلوعِ تَطيرُ
  11. ١١يُساعِدُهُ إِذ يَرفَعُ الصَوتَ موهِناًمثانٍ وَبمّ عِندَ ذاكَ وَزيرُ
  12. ١٢إِذا أَطلَقَت مِن كَفِّها الكَأسَ وَاِنثَنَتفَكُلُّ طَليق لِلغَرامِ أَسيرُ
  13. ١٣فَلَيسَ لَها في حُسنِها مِن نَظيرَةٍوَلا لِسُلَيمانَ الأَميرِ نَظيرُ
  14. ١٤أَميرٌ يَرُدُّ الرُمحَ أَحمَرَ قانِياًوَلِلنَفسِ مِن خَوفِ الحِمامِ هَديرُ
  15. ١٥وَتَشهَدُ مِن أَعدائِهِ يَومَ كَرِّهِصُدورٌ بِطَعناتٍ لَهُ وَنُحورُ
  16. ١٦أَلا إِنَّما أَبناءُ شادي ضَراغِمٌلَها بَينَ آجامِ الرِماحِ زَئيرُ
  17. ١٧إِذا رَكِبوا خِلتَ الدُروعَ عَلَيهِمسَحائِبَ لاحَت تَحتَهُنَّ بُدورُ
  18. ١٨وَإِن حَمَلوا خِلتَ الأَعادي لَدَيهِمبُغاثاً وَهُم فَوقَ الجِيادِ صُقورُ
  19. ١٩هُمُ القَومُ كُلُّ القَومِ باساً وَنَجدَةًصَغيرُهُم في المَكرُماتِ كَبيرُ
  20. ٢٠أَكفُّهُم يَومَ النِزالَ صَواعِقٌوَلَكِنَّها عِندَ النَوالِ بُحورُ