من لصب لم تخب في الحب ناره
فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفرومانسيةالراء
- ١مَن لِصَبٍّ لَم تَخبُ في الحُبِّ نارُهْكَيفَ تَخبو وَمُصطَليها اِدِّكارُه
- ٢فَتَأَمَّل زَفيرَهُ تَلقَهُ مِنلَهَبٍ في الفُؤادِ طارَ شَرارُه
- ٣لَيسَ يَصحُو مِنَ الغَرامِ نَزيفٌوَالهَوى مِنهُ خَمرُهُ وَخُمارُه
- ٤آهِ وا رَحمَتا لِمَن بِزَرودٍإِلفُهُ نازِحٌ وَبِالشامِ دارُه
- ٥أَيَمَلُّ البُكا أَسيرُ غَرامٍما تَقَضَّت مِنَ الصِبا أَوطارُه
- ٦لِيَ نَفسٌ لَم يَبقَ إِلا ذَماهاوَفُؤادٌ في الحُبِّ عَزَّ اِصطِبارُه
- ٧يا عَذولي فيمَن يَقومُ بِعُذريكُلَّما لاحَ لِلعُيونِ عِذارُه
- ٨بَدرُ تِمٍّ ما قابَلَ البَدرَ إِلاوَاِنسَرى تِمُّهُ وَوافى سِرارُه
- ٩بَهَرَ الشَمسَ في الضُحى وَجهُهُ حُسناً وَيُزري بِأَوجِها أَزرارُه
- ١٠عَجَباً لامرِئٍ يَعيشُ وَقَد فارَقَ أَحبابَهُ وَشَطَّ مَزارُه
- ١١قَد تَساوى فيما يُكابِدُهُ مِنلاعِجِ الشَوقِ لَيلُهُ وَنَهارُه
- ١٢ساحِرُ اللَحظِ لَو رَأى نَفثَهُ موسَى لأَعيَت عَلى العَصا أَسحارُه
- ١٣أَسَفاً مِن قَوامِهِ كُلَّما نِيطَ نَحيلاً كَخَصرِهِ زُنّارُه
- ١٤يَظلِمُ الرِدفُ خَصرَهُ حينَ يَمشيكَيفَ يَسعى لِظُلمِهِ وَهوَ جارُه
- ١٥هُوَ مِثلُ الغَزالِ لَحظاً وَجيداًوَالتِفاتاً حَتّى النِفارُ نفارُه
- ١٦يُخجِلُ الجُلَّنارَ خَدّاهُ وَالخَمرَ لَماهُ وَالأُقحُوانَ اِفترارُه
- ١٧يفغَمُ المِسك مِن ثَناياهُ وَالعَنبَرُ وَهَناً فَمَن تُرى عَطّارُه
- ١٨عانَقَ الحُمرَةَ البَياضُ بِخَدَّيهِ بِنَفسي اِبيِضاضُه وَاِحمِرارُه
- ١٩وَتُريكَ النَعيمَ زَورَتُهُ لَيلاً وَلَيسَ الجَحيمُ إِلا اِزوِرارُه
- ٢٠حَبَّذا حاجِرٌ وَأكنافُ نَجدٍوَالمُصَلّى وَشيحُهُ وَعَرارُه
- ٢١حينَ بُردُ الشَبابِ ضافٍ قَشيبٌوَالصِبا الغَضُّ يانِعاتٌ ثِمارُه
- ٢٢وَنَسيمٌ سَرى فَنَبَّهَ زَهرَ الرَوضِ لما تَبَلَّجَت أَزهارُه
- ٢٣فَشَمَمنا وَقَد تَأَرَّجَ مِنهُنَشرُ مِسكٍ باتَت تُذَبَّحُ فارُه