ألا يا لقومي للرقاد المسهد
إسماعيل النسائيأمويالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- أَلا يا لَقَومي لِلرُّقادِ المُسَهَّدِوَلِلماءِ مَمنوعاً إِلى الحائِمِ الصَّدي
- وَللحال بَعد الحالِ يَركَبُها الفَتىوَللحُبِّ بعد السَّلوَةِ المُتَمَرِّدِ
- وللمرء لا عَمَّن يُحِبُّ بِمُرعَوٍوَلا لِسَبيلِ الرُّشدِ يَوماً بِمُهتَدي
- وللمرء يُلحى في التصابي وقبلَهُصبابا لغواني كُلُّ قرمٍ مُمجَّدِ
- وَقَد قالَ أَقوامٌ وَهُم يعذلونَهُلَقَد طالَ تَعذيبُ الفُؤادِ المصيَّدِ
- وَكَيفَ تَناسى القَلبُ سَلمى وَحُبُّهاكَجَمرِ غَضىً بَينَ الشَّرايفِ موقدِ
- إِلَيكَ إِمامَ الناس مِن بَطنِ يَثرِبٍوَنِعمَ أَخو ذي الحاجَةِ المُتَعَمَّدِ
- رَحَلنا لِأَنَّ الجودَ مِنكَ خَليقَةٌوَأَنَّكَ لَم يَذمُم جَنابَكَ مُجتَدي
- مَلَكتَ فَزِدتَ الناسَ ما لَم يَزِدهُمُإِمامٌ مِنَ المَعروفِ غَيرِ المُصَرَّدِ
- وَقُمتَ وَلَم تَنقُض قَضاءَ خَليفَةٍوَلَكِن بِما ساروا مِنَ الفِعلِ تَقتَدي
- وَلَمّا وليتَ المُلكَ ضارَبتَ دونَهُوَأَسنَدتَهُ لا تَأتَلي خَيرَ مُسنَدِ
- جَعَلتَ هِشاماً وَالوَليدَ ذَخيرَةًوَليينِ لِلعَهدِ الوَثيقِ المُؤَكَّدِ
- وَأَمضَيتَ عَزماً في سُلَيمانَ راشِداًوَمَن يَعتَصِم بِاللَّهِ مِثلك يرشدِ