ألا هل إلى الخل الوصول وصول
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلمدحاللام
حجم الخط
- أَلا هَل إِلى الخِلِّ الوَصولِ وُصولُفَمِن بَعد ما الصَبرُ الجَميلُ جَميلُ
- وَبي غُلَّةٌ جِسمي بِها حِلفُ عِلَّةٍفَهَل لي إِلى وِردِ الشِّفاءِ سَبيلُ
- يُحَلِّئُني عَنهُ الفِراقُ وَسَبسَبٌعَريضٌ كَأَيّامِ الصُدودِ طَويلُ
- وَهَل بِسِوى قُربِ الحَبيبِ وَوَصلِهِيُبَلُّ غَليلٌ أَو يُبِلُّ عَليلُ
- أَأَحبابَنا أَمّا الأَسى فَهوَ عِندَناكَثيرٌ وَأَمّا الصَبرُ فَهوَ قَليلُ
- إِذا شَمَلَت ريحٌ سَكِرتُ صَبابَةًوَوَجداً فَهَل ريحُ الشَمالِ شَمولُ
- وَأَرتاحُ إِن هَبَّت قَبولاً وَكَم جَرَتقَبولٌ لَها عِندَ القُلوبِ قُبولُ
- أُليحُ إِذا البَرقُ الحِجازِيُّ لاحَ ليعَلى القَلبِ مِن وَجدٍ عَلَيهِ يَصولُ
- فَألزمُهُ بِالعَشرِ عَشر أَنامِليوَيَنفُضُها حَتّى يَكادُ يَزولُ
- إِذا اِفتَخَرَت مِصرٌ عَلَينا بِنيلِهافَدَمعي فُراتٌ في دِمَشقَ وَنيلُ
- يَزيدُ يَزيدُ القَلب شَوقاً إِلَيكُمُوَثَورا أَسيرُ الوَجدِ فَهوَ جَليلُ
- وَأَبكي لَدى باناسَ لِلبَينِ وَالأَسىوَمِن بَرَدى حُرُّ الفِراقِ دَخيلُ
- وَفَوقَ غُصونِ البانِ وُرقٌ هَواتِفٌتَمايَدُ بِيَ الأَشواقُ حينَ تَميلُ
- تَبوحُ بِشَكواها وَتَكتُمُ دَمعَهاوَأَكتُمُ وَجدي وَالدُموعُ تَسيلُ
- كِلانا قريحٌ بِالفِراقِ فُؤادُهُفَلي وَلَها إِلفٌ نَأى وَهَديلُ
- أَلا فَاِعذُروني في مَقالي فَإِنَّنيلَفي دَهشَةٍ لَم أَدرِ كَيفَ أَقولُ
- عَلَيكُم سَلامٌ يَحسُدُ المِسكُ عَرفَهُوَنَشرُ الخُزامى وَالنَسيمُ عَليلُ