قصائد

رويدك كم تجني وكم تتدلل

فتيان الشاغوريأيوبيالطويلرومانسيةاللام

  1. ١رُوَيدَكَ كَم تَجني وَكَم تَتَدَلَّلُعَلَيَّ وَكَم أُغضي وَكَم أَتَذَلَّلُ
  2. ٢لَزِمتَ مَلالاً ما تَمَلُّ لُزومَهُفَقَلبي عَلى جَمرِ الغَضا يَتَمَلمَلُ
  3. ٣وَوَكَّلتَني بِاللَيلِ أَرعى نُجومَهُوَأَنتَ بِطولِ الصَدِّ عَنّي مُوَكَّلُ
  4. ٤وَلا غَروَ أَن جادَت جُفوني بِمائِهاإِذا كانَ مَن أَهواهُ بِالوَصلِ يَبخَلُ
  5. ٥وَقَد صارَ هَذا السُخطُ مِنكَ سَجِيَّةًفَلَيتَكَ يَوماً بِالرِضى تَتَجَمَّلُ
  6. ٦تُجَرِّدُ مِن أَجفانِكَ السودِ أَبيضاًعَلى كُلِّ مَن تَرنو إِلَيهِ فَتَقتُلُ
  7. ٧وَما لَحظَةٌ إِلّا تَهُزُّ مُهَنَّداًيُصابُ بِهِ مِمَّن يُحِبُّكَ مَقتَلُ
  8. ٨فَكُن سالِكاً حُكمَ الزَمانِ فَإِنَّهُيَجورُ مِراراً ثُمَّ يَحنو فَيَعدِلُ
  9. ٩وَقَد كانَ حُسنُ الصَبرِ مِن قَبلُ ناصِريفَإِن دامَ ذا الإِعراضُ عَنّي سَيُخذَلُ
  10. ١٠وَأَحزَمُ خَلقِ اللَهِ رَأياً فَتىً إِذانَبا مَنزِلٌ يَوماً بِهِ يَتَحَوَّلُ
  11. ١١فَكَم مَلَّ مِنّي عائِدي وَمَلَلتُهُوَعاصَيتُ في حُبِّيكَ مَن كانَ يَعذِلُ
  12. ١٢وَأَيّامُنا تُطوى وَلا وَصلَ بَينَناوَتُنشَرُ وَالهِجرانُ لا يَتَزَيَّلُ
  13. ١٣أَرى الحُسنَ قَد وَلّى عِذارَكَ دَولَةًوَلَكِنَّهُ عَمّا قَليلٍ سَيُعزَلُ
  14. ١٤فَأَحسِن بِنا مادامَ ذَلِكَ مُمكِناًوَأَجمِل فَقَتلي عامِداً لَيسَ يَجمُلُ