رويدك كم تجني وكم تتدلل
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلرومانسيةاللام
- ١رُوَيدَكَ كَم تَجني وَكَم تَتَدَلَّلُعَلَيَّ وَكَم أُغضي وَكَم أَتَذَلَّلُ
- ٢لَزِمتَ مَلالاً ما تَمَلُّ لُزومَهُفَقَلبي عَلى جَمرِ الغَضا يَتَمَلمَلُ
- ٣وَوَكَّلتَني بِاللَيلِ أَرعى نُجومَهُوَأَنتَ بِطولِ الصَدِّ عَنّي مُوَكَّلُ
- ٤وَلا غَروَ أَن جادَت جُفوني بِمائِهاإِذا كانَ مَن أَهواهُ بِالوَصلِ يَبخَلُ
- ٥وَقَد صارَ هَذا السُخطُ مِنكَ سَجِيَّةًفَلَيتَكَ يَوماً بِالرِضى تَتَجَمَّلُ
- ٦تُجَرِّدُ مِن أَجفانِكَ السودِ أَبيضاًعَلى كُلِّ مَن تَرنو إِلَيهِ فَتَقتُلُ
- ٧وَما لَحظَةٌ إِلّا تَهُزُّ مُهَنَّداًيُصابُ بِهِ مِمَّن يُحِبُّكَ مَقتَلُ
- ٨فَكُن سالِكاً حُكمَ الزَمانِ فَإِنَّهُيَجورُ مِراراً ثُمَّ يَحنو فَيَعدِلُ
- ٩وَقَد كانَ حُسنُ الصَبرِ مِن قَبلُ ناصِريفَإِن دامَ ذا الإِعراضُ عَنّي سَيُخذَلُ
- ١٠وَأَحزَمُ خَلقِ اللَهِ رَأياً فَتىً إِذانَبا مَنزِلٌ يَوماً بِهِ يَتَحَوَّلُ
- ١١فَكَم مَلَّ مِنّي عائِدي وَمَلَلتُهُوَعاصَيتُ في حُبِّيكَ مَن كانَ يَعذِلُ
- ١٢وَأَيّامُنا تُطوى وَلا وَصلَ بَينَناوَتُنشَرُ وَالهِجرانُ لا يَتَزَيَّلُ
- ١٣أَرى الحُسنَ قَد وَلّى عِذارَكَ دَولَةًوَلَكِنَّهُ عَمّا قَليلٍ سَيُعزَلُ
- ١٤فَأَحسِن بِنا مادامَ ذَلِكَ مُمكِناًوَأَجمِل فَقَتلي عامِداً لَيسَ يَجمُلُ