رع بجيش اللذات سرب الشجون
ابن سهل الأندلسيمملوكيالخفيفحزنالنون
- ١رُع بِجَيشِ اللَذاتِ سِربَ الشُجونِوَخُذِ الكَأسَ رايَةً بِاليَمينِ
- ٢لا تَرُدَّنَّ بِالتَنَصُّلِ نَصلَ اللَومِ وَاِقلِب لَهُ مِجَنَّ المُجونِ
- ٣طَلَعَت أَنجُمُ الكُؤوسِ سُعوداًمُنذُ قابَلنَ أَنجُمَ الياسَمينِ
- ٤وَظِلالُ القُضبِ اللِطافِ عَلى النَرجِسِ تَحكي مَراوِداً في عُيونِ
- ٥آنِساني وَكَفكِفا دَمعَ عَينَيبِسِلافٍ كَدَمعَةِ المَحزونِ
- ٦أَلِّفا جَوهَرَ الأَزاهِرِ وَالقَطرِ إِلى جَوهَرِ الحَبابِ المَصونِ
- ٧وَاِنظِماها في لَيلَةِ الأُنسِ عِقداًمُلكُ كِسرى لَدَيهِ غَيرُ ثَمينِ
- ٨كَيفَ أَمَّنتُما عَلى الشَربِ شَخصاًلَحظُهُ في القُلوبِ غَيرُ أَمينِ
- ٩قامَ يَسقي فَصَبَّ في الكَأسِ نَزراًثِقَةً مِنهُ بِالَّذي في الجُفونِ
- ١٠وَأَتى نُطقُهُ بِلَحنٍ فَأَغنىعَن سَماعِ الغِناءِ وَالتَلحينِ
- ١١إِنَّ نارَ الحَياءِ في خَدِّ موسىجَنَّةٌ تُثمِرُ المُنى كُلَّ حينِ
- ١٢قَسَماً لا أُحِبُّهُ وَأَنا أُقسِمُ أَنّي حَنَثتُ في ذي اليَمينِ
- ١٣بَدرُ تَمٍّ لَهُ تَمائِمُ كانَتوَهيَ بُرءُ الجُنونِ أَصلَ الجُنونِ
- ١٤لَو رَقاني بِريقِهِ لَشَفى مَكنونَ هَمّي بِلُؤلُؤٍ مَكنونِ
- ١٥أَنا في ظُلمَةِ العَجاجِ شُجاعٌوَجَبانٌ في نورِ ذاكَ الجَبينِ
- ١٦كَتَبَ الشَعرُ فيهِ سيناً فَعَوَّذتُ بِياسينِ حُسنَ تِلكَ السينِ
- ١٧أَتَّقي أَعيُنَ الظِباءِ وَلَكِنَّ قُلوبَ الآسادِ قَد تَتَّقيني
- ١٨فَكَأَنّي النُوّارُ يُجنيهِ ظَبيٌحينَ لا يَجتَنيهِ لَيثُ العَرينِ
- ١٩كَم نَهاني عَن حُبِّ موسى أُناسٌعَذَلوني فَإِن بَدا عَذَروني
- ٢٠أَكبَروهُ وَلَم تُقَطَّع أَكُفٌّبِمُدىً بَل قُلوبُهُم بِجُفونِ
- ٢١لَيتَني نِلتُ مِنهُ حَظّاً وَأَجلَتلَيلَةُ الوَصلِ عَن صَباحِ المَنونِ
- ٢٢وَقَرَأنا بابَ المُضافِ عِناقاًوَحَذَفنا الرَقيبَ كَالتَنوينِ