عرفت داركم والركب ينكرها
حجم الخط
- عَرَفتُ دارَكُمُ وَالرَكبُ يُنكِرُهاقَلبي وَإِن جَهِلَت عَيني يُخَبِّرُها
- ما كادَها الريحُ قِدماً حينَ يَنسِفُهاوَإِنَّما خَلفَهُم أَمسى يُسَيِّرُها
- لَقَد عَفَت وَذُيولُ الريحِ إِن سُحِبَتلَم يَبقَ مِن رَسمِها باقٍ يُعَثِّرُها
- يا دارُ كُنتِ لِأَفلاكِ الهَوى فَلَكاًفَما اِستَطَعتُكِ أَفلاكاً أُسَمِّرُها
- ما أَنتِ إِلّا عَروسٌ وَالرَبيعُ لَهافي كُلِّ عامٍ بِما يَشري يُشَوِّرُها
- وَالدارُ كَالساكِنيها حُكمُ خالِقِهايُميتُها وَإِذا ما شاءَ يَنشُرُها
- كَم لِلسَحائِبِ عِندَ الدارِ مِن مِنَنٍمِشكورَةٍ وَلِسانُ الرَوضِ يَشكُرُها