محيا ما أرى أم بدر دجن
أسامة بن منقذأيوبيالوافرغزلالنون
- ١مُحيّاً ما أَرَى أَم بَدرُ دَجنِوَبارِقُ مَبسمٍ أَم بَرقُ مُزنِ
- ٢وثَغرٌ أَم لآلٍ أَم أَقاحٍوَريقٌ أَم رِحيقٌ بِنتُ دَنِّ
- ٣وَلَحظٌ أَم سِنانٌ ركَّبُوهُبأَسمَرَ مِن نَباتِ الخَطِّ لَدنِ
- ٤وأَينَ مِنَ الظِّبا أَلحاظُ ظَبيٍثَنانِي عن سُلُوِّي بالتّثَنِّي
- ٥إِذا جاءَ الملالُ لَهُ بِجُرمٍمَحاهُ وَجهُهُ بِشَفيعِ حُسنِ
- ٦فيا مَن مِنهُ قَلبي في سَعيرٍوَعَيني مِنهُ فِي جنّاتِ عَدنِ
- ٧حَباكَ هَوايَ منِّي مَحضَ وُدٍّتَنَزَّهَ عن مُداجَاةٍ وضِغنِ
- ٨وقَبْلَكَ ما تَملَّكَهُ حَبيبٌوَلا سَمَحَتْ بهِ نَفْسِي لِخِدْنِ
- ٩أَحينَ خَلَبتَني ومَلَكتَ قلبيقَلبتَ لخُلَّتي ظَهرَ المِجَنِّ
- ١٠فَهَلاّ قَبلَ يَعلَقُ في فُؤاديهَواكَ وقبلَ يَغلَقُ فيكَ رَهْنِي
- ١١تُساوِرُني هُمومِي بعدَ وَهْنٍفَترمِي كلَّ جَارِحَةٍ بَوَهْنِ
- ١٢أَلَم يكْفِ العواذلَ مِنكَ هجريوقلبَكَ ما يُجنُّ مِنَ التّجنّي
- ١٣إِذا فكَّرتُ في إِنفاقِ عُمريضَياعاً في هَواكَ قَرعتُ سِنّي
- ١٤وآسَفُ كيفَ أَخْلَقَ عَهدُ وُدِّيوآسَى كَيفَ أَخلفَ فيكَ ظَنّي
- ١٥وأَوجَعُ ما لَقيتُ مِنَ الليالِيوأَيُّ فِعالِها بي لم يَسُؤني
- ١٦تَقلُّبُ قَلبِ مَن مَثواهُ قَلبِيوَجفوةُ مَن طَبَقْتُ عَليهِ جَفْنِي