قصائد

ومفترة عن كالجمان المنظم

فتيان الشاغوريأيوبيالطويلمدحالميم

  1. ١وَمُفتَرَّةٍ عَن كَالجُمانِ المُنَظَّمِمُسَلَّمَةً أَحسِن بِها مِن مُسَلِّمِ
  2. ٢أَلَمَّت فَقالَت لِم تَأَخَّرَ عامِداًوَعِندَكَ آلاتُ الرَئيسِ المُقَدَّمِ
  3. ٣جَنانٌ جَريءٌ في المَقالِ وَمِقوَلٌيُقَصِّرُ عَنهُ مُصلَتاً غَربُ مِخذَمِ
  4. ٤وَأَنتَ الَّذي في دَهرِنا كُلُّ فاضِلٍإِلَيكَ بِما فيهِ مِنَ الفَضلِ يَنتَمي
  5. ٥وَقَد سادَ أَقوامٌ وَلَيسوا بِسادَةٍوَما العالِمُ المِنطيقُ كَالمُتَعَلِّمِ
  6. ٦تَوَصَّل إِلى المَلكِ بنِ أَيّوبَ أَفضَلِ المُلوكِ صَلاحِ الدينِ تَغنَ وَتَغنَمِ
  7. ٧فَقُلتُ لَها كُفّي المَلامَ وَأَقصِريكَفانِيَ بَدرُ الدينِ ما قُلتِ فَاِعلَمي
  8. ٨هُوَ المَلكُ فازَ القاصِدونَ بِمَغنَمٍلَدَيهِ وَباءَ الحاسِدونَ بِمَغرَمِ
  9. ٩دَعاني إِلَيهِ جودُهُ فَأَجَبتُهُيَميناً لَقَد يَمَّمتُ خَيرَ مُيَمَّمِ
  10. ١٠أَوى لي فَآواني يَفاعاً مُمَنَّعاًحَمِيّاً حَميدَ الفِعلِ غَيرَ مُذَمَّمِ
  11. ١١أَقولُ وَقَد وَلّانِيَ الضَّيمُ ظَهرَهُلَدى حَيثُ أَلقَت رَحلَها أُمُّ قَشعَمِ
  12. ١٢أَلا إِنَّ بَدرَ الدينِ لَولا ضِياؤُهُلَصِرنا إِلى لَيلٍ مِنَ الظُلمِ مُظلِمِ
  13. ١٣يُقَوِّمُ مُعوَجَّ الأُمورِ بِرَأيِهِوَما كانَ لَولا رايُهُ بِالمُقَوَّمِ
  14. ١٤فَآراؤُهُ لِلثَغرِ كانَت مَفاتِحاًفَصِرنَ لَهُ الأَقفالَ مِن كُلِّ صَيلَمِ
  15. ١٥فَمُلكُ صَلاحِ الدينِ وارٍ زِنادُهُبِهِ مُستَتِبّاً في سَحيلٍ وَمُبرَمِ
  16. ١٦يُرى خَيرَ والٍ غَيرَ آلٍ عَنِ العُلىلأَشرَفِ آلٍ مَن إِلى المُلكِ يَنتَمي
  17. ١٧غَدا نَحر عادٍ صَدرَ نادٍ نَدى النَّدىسَنامَ العُلى قَلبَ الخَميسِ العَرَمرَمِ
  18. ١٨مَتى ما أَتاهُ قِرنُهُ مُتَخَمِّطاًثَناهُ صَريعاً لِليَدَينِ وَلِلفَمِ
  19. ١٩هَنيئاً لِدُنيانا وَبُشرى لِدينِناقُدومُكَ بَدرَ الدينِ أَيمَنَ مَقدَمِ
  20. ٢٠قَدِمتَ وَقَد أَروَيتَ مِن مُهَجِ العِداشَبا صارِمٍ لَم يُروَ إِلّا مِنَ الدَمِ
  21. ٢١مَهيبٌ وَقورٌ في سِياسَتِهِ فَمايُخاطَبُ إِلّا عِندَ بِشرِ التَبَسُّمِ
  22. ٢٢وَأَخلاقُهُ أَحلى مِنَ الشَهدِ مَطعَماًوَأَحلى مِنَ القُطرُبُّلِبِيّ المُفَدَّمِ
  23. ٢٣فَلِلسِّلمِ مِنهُ صورَةُ البَدرِ كامِلاًوَلَكِن لَهُ في الحَربِ سَورَةُ ضَيغَمِ
  24. ٢٤هَصورُ العِدا شاكي السِلاحِ فَقِرنُهُلَدى أَسَدٍ أَظفارُهُ لَم تُقَلَّمِ
  25. ٢٥إِذا أُطلِقَت غُرُّ المَدائِحِ في الوَرىفَهُنَّ وَبَدرَ الدينِ كَاليَدِ لِلفَمِ
  26. ٢٦بِسيرَتِهِ أَمسَت رَعِيَّتُهُ تَرى الددُعاءَ لَهُ فَرضاً عَلى كُلِّ مُسلِمِ
  27. ٢٧فَكُن جارَهُ يا رَبِّ لا تُسلِمَنَّهُفَما جارُهُ لِلنائِباتِ بِمُسلَمِ