طربت إلى عمي وعاودني ذكري
حجم الخط
- طَرِبْتُ إلى عَمّي وعاوَدَنِي ذِكْرِيوَقَسَّمَ شَوَّالٌ بِقَدْمَتِهِ فِكْرِي
- فَكَمْ فَتْكَةٍ لِي فِي ذُرَى عَرَصَاتِهاأَرُوحُ عَلى سُكْرٍ وأَغْدُو عَلَى سُكْرٍ
- طَرَقْتُ بِهَا الْخَمَّارَ والنَّجْمُ طالِعٌطُلُوعَ سِنانٍ قَاصِدٍ ثَغْرَة النَّحْرِ
- فأَنْكَحَنِي خَمْراً رَضِيتُ نِكاحَهاوأَغْلَيْتُ بِالسَّوْمِ المُبالِغَ وَالمَهْرِ
- وَقُلْتُ لِساقِينا أَدِرْ لِيَ خَمْرَةًتُنِيلُ المُنى وافْجُرْ بِطَلْعَتِها فَجْرِي
- فَقامَ خَلُوبُ الدَّلِّ يَجْلُو سُلاَفَةًتُشَبِّهُ فِي كَاساتِهَا ذائِبَ التِّبْرِ
- كَأَنَّ أَبارِيقَ اللُّجَيْنِ إذا انْحَنَتْرِقابُ غرَانِيقٍ تَطَلَّعُ مِنْ وَكْرِ
- لَهُ مُقْلَةٌ تَسْبِي الْعُقُولَ وَفِتْنَةٌتُسَقِّطُنِي مِنْ حَيْثُ أَدْرِي وَلاَ أَدْرِي
- عَليِمٌ بِوَحْيِ الطَّرْفِ حَتَّى كَأنَّمايُخاطِبُهُ فِكْرِي بِما ضَمَّهُ صَدْرِي
- فَحَطَّ عَلَى حُكْمِي رِحالَ إِجابَةٍوَسار بِما أَهْواهُ طَوْعاً إلَى أَمْرِي
- فَيا لَيْلَةً قَدْ أَسْعَفَتْنِي بِطِيبِهاوَقَفْتُ عَلَيْها الدَّهْرَ أَلْسِنَةَ الشُّكْرِ