قصائد

أيا غائبا يدنيه شوقي على النوى

أسامة بن منقذأيوبيالطويلشوقالباء

  1. ١أيا غائباً يدنيهِ شَوقي على النّوىلأَنْتَ إلى قَلبي من الفِكْرِ أقربُ
  2. ٢وما غابَ مَن أُفْقَاهُ عَيني وخَاطِرِيلهُ مَطلعُ مِن ذَا وفي تِلك مَغرِبُ
  3. ٣غَبْطتُك نُعْمَى فُزتَ دُونِي بنَيْلِهاوفخراً له ذيلُ على السّحبِ يُسْحَبُ
  4. ٤جِوارَك مَن يَحمِي على الدّهرِ جَارَهويَطلبُ منهُ جودُهُ كيف يطلبُ
  5. ٥هو البحرُ تَروَى الأرضُ عند سُكُونِهِوتَغرَقُ في تيّارِه حين يَغْضَبُ
  6. ٦فمَن ليَ لو كنتُ الرّسولَ بِبَابِهلتُبرِدَ رؤْياهُ حشاً تَتلهّبُ
  7. ٧وأبلُغَ ما أنفَقْتُ في أمَلِي لَهمن العُمر عَشراً كلُّها لَي متُعِبُ
  8. ٨فما رَقَّ لي فيها نسيمُ أصائِليولا رَاقَ لي فيها من الهمّ مَشرَبُ
  9. ٩ولولاَ رجاءُ الصَّالِحِ المَلكِ الّذيبه طالَ واسْتَعْلَى على الشَّرقِ مَغربُ
  10. ١٠وأنّي سِآوِى من حِماهُ إلى حِمىًيُرَى كلّ خَطبٍ دونَه يَتَذَبْذَبُ
  11. ١١لَمُتُّ ومَا موتِي عَجيبُ وقد نأَتبيَ الدّارُ عنه بل بَقَائِيَ أعْجَبُ