أيا غائبا يدنيه شوقي على النوى
أسامة بن منقذأيوبيالطويلشوقالباء
- ١أيا غائباً يدنيهِ شَوقي على النّوىلأَنْتَ إلى قَلبي من الفِكْرِ أقربُ
- ٢وما غابَ مَن أُفْقَاهُ عَيني وخَاطِرِيلهُ مَطلعُ مِن ذَا وفي تِلك مَغرِبُ
- ٣غَبْطتُك نُعْمَى فُزتَ دُونِي بنَيْلِهاوفخراً له ذيلُ على السّحبِ يُسْحَبُ
- ٤جِوارَك مَن يَحمِي على الدّهرِ جَارَهويَطلبُ منهُ جودُهُ كيف يطلبُ
- ٥هو البحرُ تَروَى الأرضُ عند سُكُونِهِوتَغرَقُ في تيّارِه حين يَغْضَبُ
- ٦فمَن ليَ لو كنتُ الرّسولَ بِبَابِهلتُبرِدَ رؤْياهُ حشاً تَتلهّبُ
- ٧وأبلُغَ ما أنفَقْتُ في أمَلِي لَهمن العُمر عَشراً كلُّها لَي متُعِبُ
- ٨فما رَقَّ لي فيها نسيمُ أصائِليولا رَاقَ لي فيها من الهمّ مَشرَبُ
- ٩ولولاَ رجاءُ الصَّالِحِ المَلكِ الّذيبه طالَ واسْتَعْلَى على الشَّرقِ مَغربُ
- ١٠وأنّي سِآوِى من حِماهُ إلى حِمىًيُرَى كلّ خَطبٍ دونَه يَتَذَبْذَبُ
- ١١لَمُتُّ ومَا موتِي عَجيبُ وقد نأَتبيَ الدّارُ عنه بل بَقَائِيَ أعْجَبُ