صبوت وهل تصبو ورأسك أشيب
حجم الخط
- صَبَوتَ وَهَل تَصبو وَرَأسُكَ أَشيَبُوَفاتَتكَ بِالرَهنِ المُرامِقِ زَينَبُ
- وَغَيَّرَها عَن وَصلِها الشَيبُ إِنَّهُشَفيعٌ إِلى بيضِ الخُدورِ مُدَرِّبُ
- فَلَمّا أَتى حِزّانَ عَردَةَ دونَهاوَمِن ظَلَمٍ دونَ الظَهيرَةِ مَنكِبُ
- تَضَمَّنَها وَاِرتَدَّتِ العَينُ دونَهاطَريقُ الجِواءِ المُستَنيرُ فَمُذهَبُ
- وَصَبَّحَنا عارٌ طَويلٌ بِناؤُهُنُسَبُّ بِهِ ما لاحَ في الأُفقِ كَوكَبُ
- فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَكثَرَ باكِياًوَوَجهاً تُرى فيهِ الكَآبَةُ تَجنَبُ
- أَصابوا البَروكَ وَاِبنَ حابِسِ عَنوَةًفَظَلَّ لَهُم بِالقاعِ يَومٌ عَصَبصَبُ
- وَإِنَّ أَبا الصَهباءِ في حَومَةِ الوَغىإِذا اِزوَرَّتِ الأَبطالُ لَيثٌ مُحَرَّبُ
- وَمِثلَ اِبنَ غَنمٍ إِن ذُحولٌ تُذُكِّرَتوَقَتلى تَياسٍ عَن صَلاحٍ تُعَرِّبُ
- وَقَتلى بِجَنبِ القُرنَتَينِ كَأَنَّهانُسورٌ سَقاها بِالدِماءِ مُقَشِّبُ
- حَلَفتُ بِرَبِّ الدامِياتِ نُحورُهاوَما ضَمَّ أَجمادُ اللُبَينِ وَكَبكَبُ
- أَقولُ بِما صَبَّت عَلَيَّ غَمامَتيوَجُهدِيَ في حَبلِ العَشيرَةِ أَحطِبُ
- أَقولُ فَأَمّا المُنكَراتِ فَأَتَّقيوَأَمّا الشَذا عَنّي المُلِمَّ فَأَشذِبُ
- بَكَيتُم عَلى الصُلحِ الدُماجِ وَمِنكُمُبِذي الرِمثِ مِن وادي تَبالَةَ مِقنَبُ
- فَأَحلَلتُمُ الشَربَ الَّذي كانَ آمِناًمَحَلّاً وَخيماً عوذُهُ لا تَحَلَّبُ
- إِذا ما عُلوا قالوا أَبونا وَأُمُّناوَلَيسَ لَهُم عالينَ أُمٌّ وَلا أَبُ
- فَتَحدِرُكُم عَبسٌ إِلَينا وَعامِرٌوَتَرفَعُنا بَكرٌ إِلَيكُم وَتَغلِبُ