وقد كنت أرجو أن أراك وبيننا

أسامة بن منقذأيوبيالطويلالباء

حجم الخط
  1. وقد كنتُ أرجُو أن أَرَاكَ وبَيْنَنَامفَاوِزُ أدْنَاهَا الشّنَاخِيبُ والسَّهبُ
  2. فلمّا تَدانَينا يَئِستُ وزَادَنِيتبَاريحَ شَوقٍ ضِقتُ ذَرعاً بها القُربُ