قصائد

وقد كنت أرجو أن أراك وبيننا

أسامة بن منقذأيوبيالطويلالباء

  1. ١وقد كنتُ أرجُو أن أَرَاكَ وبَيْنَنَامفَاوِزُ أدْنَاهَا الشّنَاخِيبُ والسَّهبُ
  2. ٢فلمّا تَدانَينا يَئِستُ وزَادَنِيتبَاريحَ شَوقٍ ضِقتُ ذَرعاً بها القُربُ