قصائد

أيأبى عذولي أن يكف عن العتب

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالطويلرومانسيةالياء

  1. ١أيأبى عذُولي أن يكفّ عن العتبوقد صحّ في حكم الهوى عندهُ قلبي
  2. ٢دع اللّوم عنّي واعذل الحبّ هل ترىيُخلّصني التقليدُ من ربقة الحبّ
  3. ٣على أنّني مُستعذب لعذابهأأبصرت من عدّ العذاب من العذب
  4. ٤إذا منّ لي طيفُ الخيال بزورةنهاهُ سُهادُ الليل زجرا عن القرب
  5. ٥تُغالطني بالطّيف عن وعد وصلهغُرُور الأماني للتّبرّي من الكذب
  6. ٦فللّه أيّام تقضّت برامةتقولُ لضيف الشوق انزل على الرّحب
  7. ٧فلم نر من عين بها غير نرجسولا واشيا إلا الأزاهر بالقضب
  8. ٨يُناولني الرحات من راح ثغرهومُقلته ظبيٌ غريرٌ من العرب
  9. ٩لكأس الحميّا من مراشفه حياألم ترها تحمرُّ في حالة الشّرب
  10. ١٠وليس حبابٌ ما علاها وإنّماتستّر منها الوجه خوفا من الثّلب
  11. ١١على دافق يلهو وروض أزاهربذات المثاني والمثالث والنّقب
  12. ١٢يحثُّ مطايا الكأس شاد بلحنهغدا مُعربا عن لحن داوُود بالنّصب
  13. ١٣وقد راح يُزري بالقريض إذا شدابمدح علي باي المجلّي دُجى الخطب
  14. ١٤هُو ابنُ حُسين المالك الأعدل الرضىصبورٌ عن الشّحناء مُغمر عن الذّنب
  15. ١٥مليكٌ بماضي العزم والرّأي مُقتدخواطرُهُ عن كلّ مُستقبل تُنبي
  16. ١٦لهُ الرُّتبةُ العلياءُ والمنزلُ الّذيبه هامةُ الجوزاء في رتبة الكعب
  17. ١٧تعالى إلى الافاق حتى انتهى إلىمداها علا عنها وقالت لهُ حسبي
  18. ١٨إذا رُمتُ إيجابا لسلب ضرُورةفيحكمُ في الإيجاب فيها مع السّلب
  19. ١٩أمولاي دُم في الملك دهرك آمنابغير خلاف في الدّوام ولا شغب
  20. ٢٠فبويعت يا ملك الورى بيعة الرّضابغير نزاع في التولّي ولا غصب
  21. ٢١على أهل إفريقيّة من صبرهابكم منّت الوطفا على الأرض بالخصب
  22. ٢٢عليك مدارُ الأمر صار جميعهكما دارت الأفلاكُ طُرّا على القطب
  23. ٢٣بملكك ضاء الأفقُ حتّى توهّمتأهو الشّرق أنّ الشّمس لاحت من الغرب
  24. ٢٤لقد سرت في جيش من الأسد حافلفكشّفت عن غمّ وفرّجت عن كرب
  25. ٢٥حللت بدار القيروان بجحفلفخلنا بُدُور الأفق حلّت مع الشّهب
  26. ٢٦وفسطاطُك الميمونُ حين نصبتهُظننّا رياض الزّهر في أخضر العشب
  27. ٢٧فسعدُ سُعود الملك أنت وإنماخباؤُك فيها سعدُ أخبية النّصب
  28. ٢٨وشرّعت أحكاما بها عُمريّةفأصبح منها الشّاءُ يرى مع الذّئب
  29. ٢٩لئن أقبلت كلُّ القبائل وانثنتبطيب الثّنا والحمد تُثنّي على الرّب
  30. ٣٠لكم كلّ يوم من ندى يدكم يدارأى النّاسُ منها الخصب في زمن الجدب
  31. ٣١لكلّ امرئ في الدّهر من صدقاتكميسارُ يد منهُ كفته عن الكسب
  32. ٣٢لطاعتك الأيّامُ دانت فلو بهادعوت ثبيرا جاء يسعى على الترب
  33. ٣٣فلولا اسمك الميمونُ في كلّ مشهدلخلناك عيسى جاء في أعدل الحقب
  34. ٣٤فلا زلت في حرز منيع ورتبةترى من عُلاها رُتبة الشّهب في حجب
  35. ٣٥بجاه رسُول الله أفضل شافعوعترته الأبرار والال والصّحب