أيأبى عذولي أن يكف عن العتب
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالطويلرومانسيةالياء
- ١أيأبى عذُولي أن يكفّ عن العتبوقد صحّ في حكم الهوى عندهُ قلبي
- ٢دع اللّوم عنّي واعذل الحبّ هل ترىيُخلّصني التقليدُ من ربقة الحبّ
- ٣على أنّني مُستعذب لعذابهأأبصرت من عدّ العذاب من العذب
- ٤إذا منّ لي طيفُ الخيال بزورةنهاهُ سُهادُ الليل زجرا عن القرب
- ٥تُغالطني بالطّيف عن وعد وصلهغُرُور الأماني للتّبرّي من الكذب
- ٦فللّه أيّام تقضّت برامةتقولُ لضيف الشوق انزل على الرّحب
- ٧فلم نر من عين بها غير نرجسولا واشيا إلا الأزاهر بالقضب
- ٨يُناولني الرحات من راح ثغرهومُقلته ظبيٌ غريرٌ من العرب
- ٩لكأس الحميّا من مراشفه حياألم ترها تحمرُّ في حالة الشّرب
- ١٠وليس حبابٌ ما علاها وإنّماتستّر منها الوجه خوفا من الثّلب
- ١١على دافق يلهو وروض أزاهربذات المثاني والمثالث والنّقب
- ١٢يحثُّ مطايا الكأس شاد بلحنهغدا مُعربا عن لحن داوُود بالنّصب
- ١٣وقد راح يُزري بالقريض إذا شدابمدح علي باي المجلّي دُجى الخطب
- ١٤هُو ابنُ حُسين المالك الأعدل الرضىصبورٌ عن الشّحناء مُغمر عن الذّنب
- ١٥مليكٌ بماضي العزم والرّأي مُقتدخواطرُهُ عن كلّ مُستقبل تُنبي
- ١٦لهُ الرُّتبةُ العلياءُ والمنزلُ الّذيبه هامةُ الجوزاء في رتبة الكعب
- ١٧تعالى إلى الافاق حتى انتهى إلىمداها علا عنها وقالت لهُ حسبي
- ١٨إذا رُمتُ إيجابا لسلب ضرُورةفيحكمُ في الإيجاب فيها مع السّلب
- ١٩أمولاي دُم في الملك دهرك آمنابغير خلاف في الدّوام ولا شغب
- ٢٠فبويعت يا ملك الورى بيعة الرّضابغير نزاع في التولّي ولا غصب
- ٢١على أهل إفريقيّة من صبرهابكم منّت الوطفا على الأرض بالخصب
- ٢٢عليك مدارُ الأمر صار جميعهكما دارت الأفلاكُ طُرّا على القطب
- ٢٣بملكك ضاء الأفقُ حتّى توهّمتأهو الشّرق أنّ الشّمس لاحت من الغرب
- ٢٤لقد سرت في جيش من الأسد حافلفكشّفت عن غمّ وفرّجت عن كرب
- ٢٥حللت بدار القيروان بجحفلفخلنا بُدُور الأفق حلّت مع الشّهب
- ٢٦وفسطاطُك الميمونُ حين نصبتهُظننّا رياض الزّهر في أخضر العشب
- ٢٧فسعدُ سُعود الملك أنت وإنماخباؤُك فيها سعدُ أخبية النّصب
- ٢٨وشرّعت أحكاما بها عُمريّةفأصبح منها الشّاءُ يرى مع الذّئب
- ٢٩لئن أقبلت كلُّ القبائل وانثنتبطيب الثّنا والحمد تُثنّي على الرّب
- ٣٠لكم كلّ يوم من ندى يدكم يدارأى النّاسُ منها الخصب في زمن الجدب
- ٣١لكلّ امرئ في الدّهر من صدقاتكميسارُ يد منهُ كفته عن الكسب
- ٣٢لطاعتك الأيّامُ دانت فلو بهادعوت ثبيرا جاء يسعى على الترب
- ٣٣فلولا اسمك الميمونُ في كلّ مشهدلخلناك عيسى جاء في أعدل الحقب
- ٣٤فلا زلت في حرز منيع ورتبةترى من عُلاها رُتبة الشّهب في حجب
- ٣٥بجاه رسُول الله أفضل شافعوعترته الأبرار والال والصّحب