يا نفس أين جميل صبرك
أسامة بن منقذأيوبيمجزوءحزنالباء
حجم الخط
- يا نفسُ أينَ جميلُ صَبْرِكِ حينَ تَطرقُكِ الخُطوبُ
- أين احتمالُكِ ما تَكادُ الرّاسياتُ لَه تَذوبُ
- وثَباتُ جَأشِكِ حين تَضطَرِبُ الجَوانحُ والقُلوبُ
- ماذا دَهاكِ إلى مَتىهذا التَأسُّفُ والنَّحيبُ
- كيف استَزَلَّكِ بَعد صِدْقِ يَقينِكِ الأملُ الكَذوبُ
- أرَجَوتِ أن سَيَرُدُّ مَنغال الرّدى دَمعٌ سَكوبُ
- أم خِلتِ أنّ نوائبَ الدْدُنيا لغيرِكِ لا تَنوبُ
- هيهاتَ كُلُّ الخِلقِِ مِننكباتِها لهُمُ نَصيبُ
- وبكُلِّ قَلبٍ من حَوادِثِها وأسهُمِها نُدوبُ
- من ذا الذي يَبقى علىمَرِّ الزَّمان له حَبيبُ
- لكنْ يُسلِّي النَّفسَ أنْنَ لَحاقَنا بهمُ قَريبُ
- وإليهمُ مِن بَعدِ غَيْبَتِهمْ وإن طالتْ نَئُوبُ