أضحت على مفرقي تاجا وفي عنقي
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطالميم
- ١أضحت على مَفرِقي تاجاً وفي عُنُقِيتميمةً من عَوادِي الخطْبِ والعُدُمِ
- ٢لفظٌ أرقُّ من الشكوى وألطفُ مِلْعُتبى وأشْهى من الإِبلال في الأَلَمِ
- ٣جرت لطافَتُهُ من قلبِ سامِعهِمجرَى الهَوى من فُؤادِ المغرَمِ السَّدِمِ
- ٤فصاحةٌ أسمعَتْ مَن كانَ ذا صَمَمٍوحُسنُ معنىً أفاد الفَهمَ ذا اللَّمَمِ
- ٥ووشيُ خَطٍ حكى زهرَ الربيع سَرَتْأكمامُه عن بديعِ الفضلِ والحِكَمِ
- ٦لو كان حالِكُه لونَ الشّبابِ لَمَاحالَت نَضارَتُه بالشَّيبِ والهَرَمِ
- ٧يزيدُ سامِعَها تكرارُها شغَفاًبها وكم جَلَبَ التّكريرُ من سَأَمِ
- ٨يا مُوجدَ الفضلِ والإفضالِ إذ عُدِمَاحتى لقد أصبحَا نارين في عَلَمِ
- ٩مملوكُكَ الأصغرُ القِنُّ المبالِغُ في الإخلاصِ والسّيرُ مقدودٌ من الأَدَمِ
- ١٠لو نَال ما يتَمنى مِن مشيئتِهمشَى إليك خُضوعاً مِشيةَ القَلمِ