قد فنيت في هواكم عددي
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمنسرححزنالياء
- ١قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَديعَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَدي
- ٢وَأَنكَرَت عَيني الرُقادَ فَماتَعرِفُ غَيرَ الدُموعِ وَالسَهَدِ
- ٣يا جامِعَ الهَجرِ وَالفِراقِ مَعاًعَلى مُحِبٍّ بِالشَوقِ مُنفَرِدِ
- ٤لا تَلقَ بَعدي عَلى جَفائِكَ مالَقيتُهُ مِن ضَنىً وَمِن كَمَدِ
- ٥أَغراكَ بِالفَتكِ أَنَّ مِن شَرعَالغَرامَ لَم يَقضِ فيهِ بِالقَوَدِ
- ٦وَأَنَّني في هَواكَ مُعتَرِفٌبِأَنَّ عَيني الَّتي جَنَت وَيَدي
- ٧أَقامَ لي خَدُّكَ الدَليلَ بِماضَرَّمَهُ مِن جَوىً عَلى كَبِدي
- ٨إِنَّ مَرايا الإِحراقِ تُحرِقُ ماقابَلَهُ نورُها مِنَ البُعُدِ
- ٩أَما وَطَرفٍ يُصمى الخَلِيُّ بِهِسِهامُهُ لِلقُلوبِ بِالرَصَدِ
- ١٠وَعارِضٍ مُذ عَلِقتُهُ عَرَضاًعَرَّضتُ قَلبي لِلهَمِّ وَالكَمَدِ
- ١١لَو لَم يَكُن مُؤذِناً بِحَربي ماقابَلَني وَهوَ لابِسُ الزَرَدِ
- ١٢وَالثَغرِ كَاللُؤلَؤِ النَظيمِ وَإِنغادَرَ دَمعي كَاللُؤلُؤِ البَدَدِ
- ١٣رَشَفتُ مِنهُ فَأَيُّ حَرِّ جَوىًأَعقَبَني رَشفُ ذَلِكَ البَرَدِ
- ١٤إِنَّكَ مَع قُوَّةٍ عُرِفتَ بِهاأَكثَرُ ثَبتاً مِنّي عَلى جَسَدي