قصائد

قد فنيت في هواكم عددي

سبط ابن التعاويذيأيوبيالمنسرححزنالياء

  1. ١قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَديعَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَدي
  2. ٢وَأَنكَرَت عَيني الرُقادَ فَماتَعرِفُ غَيرَ الدُموعِ وَالسَهَدِ
  3. ٣يا جامِعَ الهَجرِ وَالفِراقِ مَعاًعَلى مُحِبٍّ بِالشَوقِ مُنفَرِدِ
  4. ٤لا تَلقَ بَعدي عَلى جَفائِكَ مالَقيتُهُ مِن ضَنىً وَمِن كَمَدِ
  5. ٥أَغراكَ بِالفَتكِ أَنَّ مِن شَرعَالغَرامَ لَم يَقضِ فيهِ بِالقَوَدِ
  6. ٦وَأَنَّني في هَواكَ مُعتَرِفٌبِأَنَّ عَيني الَّتي جَنَت وَيَدي
  7. ٧أَقامَ لي خَدُّكَ الدَليلَ بِماضَرَّمَهُ مِن جَوىً عَلى كَبِدي
  8. ٨إِنَّ مَرايا الإِحراقِ تُحرِقُ ماقابَلَهُ نورُها مِنَ البُعُدِ
  9. ٩أَما وَطَرفٍ يُصمى الخَلِيُّ بِهِسِهامُهُ لِلقُلوبِ بِالرَصَدِ
  10. ١٠وَعارِضٍ مُذ عَلِقتُهُ عَرَضاًعَرَّضتُ قَلبي لِلهَمِّ وَالكَمَدِ
  11. ١١لَو لَم يَكُن مُؤذِناً بِحَربي ماقابَلَني وَهوَ لابِسُ الزَرَدِ
  12. ١٢وَالثَغرِ كَاللُؤلَؤِ النَظيمِ وَإِنغادَرَ دَمعي كَاللُؤلُؤِ البَدَدِ
  13. ١٣رَشَفتُ مِنهُ فَأَيُّ حَرِّ جَوىًأَعقَبَني رَشفُ ذَلِكَ البَرَدِ
  14. ١٤إِنَّكَ مَع قُوَّةٍ عُرِفتَ بِهاأَكثَرُ ثَبتاً مِنّي عَلى جَسَدي