المجد أجمع ما حوته يميني
الصاحب بن عبادعباسيالكاملالياء
- ١المَجدُ أَجمَعُ ما حَوَتهُ يَمينيوَالفَخرُ يَصغُرُ أَن يَكون خَديني
- ٢وَالدَهرُ مَوطِىءُ أَخمَصي وَالناسُ بِذلَةُ ملبسي وَالرَأيُ بَعضُ ظُنوني
- ٣وَالجودُ يَركَعُ خاضِعاً لأَنامِليوَالبَدرُ يَسجُدُ خاشِعاً لِجَبيني
- ٤وَالحَربُ بَينَ صَرائِمي وَصَوارِمياِن جا طحونُ رحائها بزبونِ
- ٥دنيا تَنحّي جانِباً عَنهُنَّ فيفَمناقبي وَمَناشِبي في ديني
- ٦لَو كانَت الدُنيا كُنوزاً في يَديلَوَهَبتُها من حَيثُ لا تَكفيني
- ٧ما قَدر منقض وَقيمَة نافِدٍوَمحلُّ ماضٍ أَن يُليقَ يَميني
- ٨العَدلُ وَالتَوحيدُ كُلُّ مَعاقِليوَوَلاءُ آلِ الطهرِ جُلُّ حُصوني
- ٩لا عِلمَ إِلّا ما أُناضِلُ دونَهُوَأُفاضِلُ الدُنيا تَناضلُ دوني
- ١٠يا آلَ أَحمدَ قَد حَدَوت بِمَدحِكُملَمّا رَأَيتُ الحَقَّ جِدَّ مُبينِ
- ١١سَبَقَ الوَصِيُّ إِلى العُلى طُلّابَهاحَتّى تَمَلَّكها بِغَيرِ قرينِ
- ١٢شَمسٌ وَلكِن لَيسَ يَغرُبُ قرصُهاوَضَياغِم لَم تَستَتِر بِعَرينِ
- ١٣جَذَبَ النَبِيُّ بِضَبعِه يَومَ الغَديرِ وَوَكَّدَ التَعريفَ بِالتَعيين
- ١٤خَتَمَ الرِقابَ بِنَصبِهِ لِوِلايَةٍخَتم الرقاب خلاف خَتمِ الطينِ
- ١٥يَومٌ أَغرُّ أَضاءَ غُرَّةَ هاشِمٍيَومٌ هِجانٌ ساءَ كلَّ هَجين
- ١٦اِذكر لَهُ بَدراً وَسَعي حسامِهِفي هَجرِ روحٍ أَو وِصالِ مَنون
- ١٧وَاِذكُر لَهُ أُحداً وَقَد أَرضى الرَدىوَرضا الردى اسخاطُ كلِّ وَتينِ
- ١٨ثُمَّ اِذكُر الأَحزابَ وَاِذكُر سَيفَهُأَسَدٌ يُلاقي الحَربَ بِالتَبنينِ
- ١٩وَاِذكُر يَهودَ بِخَيبَر اِذ شَلَّهامِثلَ العُقاب يُشلُّ بِالشاهينِ
- ٢٠وَاِذكُر حُنَيناً حينَ أَصبَح عَضبُهُيَلقى المَناجِزَ عن هَوىً وَحنين
- ٢١أَجرى دماء المُشرِكينَ فَلَو جرتفي مَوقِفٍ لَرَأَيتَ أَلفَ معينِ
- ٢٢وَاِذكُر مُؤاخاةَ النَبِيِّ وَقَولِهِما قالَ في موسى وَفي هارون
- ٢٣قَد سُدَّت الأَبوابُ اِلّا بابَهُلَو كانَ يُعرَفُ مَوضِع التَبيين
- ٢٤وَبَراءَةُ اِرتَجِعَت وَمُلِّكَ أَمرَهايا رَبَّ شَأنٍ ناسِخٍ لِشُؤونِ
- ٢٥وَب هَل أَتى وحيٌ بِمَفخرِ ما أَتىلِيُغَضَّ طَرفُ الناصِبِ المَغبونِ
- ٢٦أَرُواةَ آثارِ النَبِيِّ مَنِ الَّذييُدعى قَسيمَ النارِ يَومَ الدينِ
- ٢٧مَن بابُهُ في العِلمِ وَهوَ مَدينَةٌايهٍ وَصاحِبُ سرِّهِ المَخزونِ
- ٢٨مَن زُوِّجَ الزَهراءَ حينَ تَزاحَموافي خُطبَةٍ كَشَفَت عن المَكنونِ
- ٢٩مَن جَذَّ أَصلَ الناكِثينَ وَجَدَّ حَبلَ القاسِطينَ وَحاطَ عزَّ الدينِ
- ٣٠مَن كانَ حَتفَ المارِقينَ القاسِطينَ وَحَينَهُم في ذِمَّة التَحيين
- ٣١يا أُمَّةً مَلَكَ الضَلالُ زِمامَهاوَتَهالَكَت في حالِها المَلعون
- ٣٢أَجَزاءُ مَن هذي ذُؤابَةُ فَضلِهِوَثِمارُ عَلياه بِغَيرِ غُصونِ
- ٣٣أَلّا يُقَدَّمَ وَالفَضائِل شُهَّدٌوَالفَخرُ أَقعَسُ مشرِقُ العَرنين
- ٣٤وَتُراقُ مُهجَتُهُ وَيُقتَلُ نَسلُهُوَتُباحُ مُهجَتُهُ لِشرِّ قَطينِ
- ٣٥أَجرى الشَقِيُّ دَمَ الوَصِيِّ فَشَقَّقَتحلَلَ الجنانِ أَكفُّ حورِ العَين
- ٣٦وَكَذا الدَعِيُّ اِبن البَغِيِّ عدا عَلىوَلَدِ النَبِيِّ بِحقدهِ المَدفون
- ٣٧فَبَكَت مَلائِكَةُ السَماءِ بِكَربلاوَالدينُ بَينَ تحرُّقٍ وَرَنينِ
- ٣٨وَجَرى عَلى زيدٍ وَيَحيى بَعدَهُما أَلبَسَ الاِسلامَ ثَوبَ شجون
- ٣٩هاتا أُمَيَّةُ راجَعَت ثاراتِهافيها بِشَملِ ضِلالِه المَوضونِ
- ٤٠فَتَقولُ لم تُسلِم وَلم تُؤمِن وَلمتُعصِم بِحَبلٍ في اليَقينَ مَتين
- ٤١فَاِذا بَنو العَباس تَحذو حَذوَهافَاِسأَل عَن المَنصورِ أَو هارون
- ٤٢وَاِسأَل وَلا يَغرُركَ ما قَد لَبَّسواأَو دَلَّسوا من قصةِ المَأمون
- ٤٣وَهلمَّ جَرّاً فَالجَزائِرُ جمَّةٌفَوضى وَكَم من زَفرَةٍ وَأَنين
- ٤٤آلُ الهُدى ما بَين مَقتول وَمَأسورٍ وَمَسمومٍ إِلى مسجونِ
- ٤٥وَاللَهُ يُجزي الظالمين بِنارِهِكَي يَعلموا الأَنباءَ بَعد الحين
- ٤٦يا سادَتي اِنَّ ابنَ عَبّادٍ بِكُميَرعى رِياضَ العز وَالتَمكينِ
- ٤٧وَبكم يُدافِعُ ما يَنوبُ وَمِنكُمُيَرجو الشَفاعَةَ عن أَصَحِّ يَقين
- ٤٨هذي قَريعَةُ دهرِها وافَتكُمُفي مَعرِضِ التَحسينِ وَالترصين
- ٤٩اِن قستَ أَشعارَ الفحول بِحُسنِهافَقِس القتادَ بِرَوضَةِ النِسرَين
- ٥٠وَإِلَيكَ يا كوفِيُّ أَنشِد وَاتِّإِدوَأَجِد عَلى التَطريبِ وَالتَلحين