قصائد

المجد أجمع ما حوته يميني

الصاحب بن عبادعباسيالكاملالياء

  1. ١المَجدُ أَجمَعُ ما حَوَتهُ يَمينيوَالفَخرُ يَصغُرُ أَن يَكون خَديني
  2. ٢وَالدَهرُ مَوطِىءُ أَخمَصي وَالناسُ بِذلَةُ ملبسي وَالرَأيُ بَعضُ ظُنوني
  3. ٣وَالجودُ يَركَعُ خاضِعاً لأَنامِليوَالبَدرُ يَسجُدُ خاشِعاً لِجَبيني
  4. ٤وَالحَربُ بَينَ صَرائِمي وَصَوارِمياِن جا طحونُ رحائها بزبونِ
  5. ٥دنيا تَنحّي جانِباً عَنهُنَّ فيفَمناقبي وَمَناشِبي في ديني
  6. ٦لَو كانَت الدُنيا كُنوزاً في يَديلَوَهَبتُها من حَيثُ لا تَكفيني
  7. ٧ما قَدر منقض وَقيمَة نافِدٍوَمحلُّ ماضٍ أَن يُليقَ يَميني
  8. ٨العَدلُ وَالتَوحيدُ كُلُّ مَعاقِليوَوَلاءُ آلِ الطهرِ جُلُّ حُصوني
  9. ٩لا عِلمَ إِلّا ما أُناضِلُ دونَهُوَأُفاضِلُ الدُنيا تَناضلُ دوني
  10. ١٠يا آلَ أَحمدَ قَد حَدَوت بِمَدحِكُملَمّا رَأَيتُ الحَقَّ جِدَّ مُبينِ
  11. ١١سَبَقَ الوَصِيُّ إِلى العُلى طُلّابَهاحَتّى تَمَلَّكها بِغَيرِ قرينِ
  12. ١٢شَمسٌ وَلكِن لَيسَ يَغرُبُ قرصُهاوَضَياغِم لَم تَستَتِر بِعَرينِ
  13. ١٣جَذَبَ النَبِيُّ بِضَبعِه يَومَ الغَديرِ وَوَكَّدَ التَعريفَ بِالتَعيين
  14. ١٤خَتَمَ الرِقابَ بِنَصبِهِ لِوِلايَةٍخَتم الرقاب خلاف خَتمِ الطينِ
  15. ١٥يَومٌ أَغرُّ أَضاءَ غُرَّةَ هاشِمٍيَومٌ هِجانٌ ساءَ كلَّ هَجين
  16. ١٦اِذكر لَهُ بَدراً وَسَعي حسامِهِفي هَجرِ روحٍ أَو وِصالِ مَنون
  17. ١٧وَاِذكُر لَهُ أُحداً وَقَد أَرضى الرَدىوَرضا الردى اسخاطُ كلِّ وَتينِ
  18. ١٨ثُمَّ اِذكُر الأَحزابَ وَاِذكُر سَيفَهُأَسَدٌ يُلاقي الحَربَ بِالتَبنينِ
  19. ١٩وَاِذكُر يَهودَ بِخَيبَر اِذ شَلَّهامِثلَ العُقاب يُشلُّ بِالشاهينِ
  20. ٢٠وَاِذكُر حُنَيناً حينَ أَصبَح عَضبُهُيَلقى المَناجِزَ عن هَوىً وَحنين
  21. ٢١أَجرى دماء المُشرِكينَ فَلَو جرتفي مَوقِفٍ لَرَأَيتَ أَلفَ معينِ
  22. ٢٢وَاِذكُر مُؤاخاةَ النَبِيِّ وَقَولِهِما قالَ في موسى وَفي هارون
  23. ٢٣قَد سُدَّت الأَبوابُ اِلّا بابَهُلَو كانَ يُعرَفُ مَوضِع التَبيين
  24. ٢٤وَبَراءَةُ اِرتَجِعَت وَمُلِّكَ أَمرَهايا رَبَّ شَأنٍ ناسِخٍ لِشُؤونِ
  25. ٢٥وَب هَل أَتى وحيٌ بِمَفخرِ ما أَتىلِيُغَضَّ طَرفُ الناصِبِ المَغبونِ
  26. ٢٦أَرُواةَ آثارِ النَبِيِّ مَنِ الَّذييُدعى قَسيمَ النارِ يَومَ الدينِ
  27. ٢٧مَن بابُهُ في العِلمِ وَهوَ مَدينَةٌايهٍ وَصاحِبُ سرِّهِ المَخزونِ
  28. ٢٨مَن زُوِّجَ الزَهراءَ حينَ تَزاحَموافي خُطبَةٍ كَشَفَت عن المَكنونِ
  29. ٢٩مَن جَذَّ أَصلَ الناكِثينَ وَجَدَّ حَبلَ القاسِطينَ وَحاطَ عزَّ الدينِ
  30. ٣٠مَن كانَ حَتفَ المارِقينَ القاسِطينَ وَحَينَهُم في ذِمَّة التَحيين
  31. ٣١يا أُمَّةً مَلَكَ الضَلالُ زِمامَهاوَتَهالَكَت في حالِها المَلعون
  32. ٣٢أَجَزاءُ مَن هذي ذُؤابَةُ فَضلِهِوَثِمارُ عَلياه بِغَيرِ غُصونِ
  33. ٣٣أَلّا يُقَدَّمَ وَالفَضائِل شُهَّدٌوَالفَخرُ أَقعَسُ مشرِقُ العَرنين
  34. ٣٤وَتُراقُ مُهجَتُهُ وَيُقتَلُ نَسلُهُوَتُباحُ مُهجَتُهُ لِشرِّ قَطينِ
  35. ٣٥أَجرى الشَقِيُّ دَمَ الوَصِيِّ فَشَقَّقَتحلَلَ الجنانِ أَكفُّ حورِ العَين
  36. ٣٦وَكَذا الدَعِيُّ اِبن البَغِيِّ عدا عَلىوَلَدِ النَبِيِّ بِحقدهِ المَدفون
  37. ٣٧فَبَكَت مَلائِكَةُ السَماءِ بِكَربلاوَالدينُ بَينَ تحرُّقٍ وَرَنينِ
  38. ٣٨وَجَرى عَلى زيدٍ وَيَحيى بَعدَهُما أَلبَسَ الاِسلامَ ثَوبَ شجون
  39. ٣٩هاتا أُمَيَّةُ راجَعَت ثاراتِهافيها بِشَملِ ضِلالِه المَوضونِ
  40. ٤٠فَتَقولُ لم تُسلِم وَلم تُؤمِن وَلمتُعصِم بِحَبلٍ في اليَقينَ مَتين
  41. ٤١فَاِذا بَنو العَباس تَحذو حَذوَهافَاِسأَل عَن المَنصورِ أَو هارون
  42. ٤٢وَاِسأَل وَلا يَغرُركَ ما قَد لَبَّسواأَو دَلَّسوا من قصةِ المَأمون
  43. ٤٣وَهلمَّ جَرّاً فَالجَزائِرُ جمَّةٌفَوضى وَكَم من زَفرَةٍ وَأَنين
  44. ٤٤آلُ الهُدى ما بَين مَقتول وَمَأسورٍ وَمَسمومٍ إِلى مسجونِ
  45. ٤٥وَاللَهُ يُجزي الظالمين بِنارِهِكَي يَعلموا الأَنباءَ بَعد الحين
  46. ٤٦يا سادَتي اِنَّ ابنَ عَبّادٍ بِكُميَرعى رِياضَ العز وَالتَمكينِ
  47. ٤٧وَبكم يُدافِعُ ما يَنوبُ وَمِنكُمُيَرجو الشَفاعَةَ عن أَصَحِّ يَقين
  48. ٤٨هذي قَريعَةُ دهرِها وافَتكُمُفي مَعرِضِ التَحسينِ وَالترصين
  49. ٤٩اِن قستَ أَشعارَ الفحول بِحُسنِهافَقِس القتادَ بِرَوضَةِ النِسرَين
  50. ٥٠وَإِلَيكَ يا كوفِيُّ أَنشِد وَاتِّإِدوَأَجِد عَلى التَطريبِ وَالتَلحين