أثقل ظهري بالمنن
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءهجاءالنون
حجم الخط
- أَثقَلَ ظَهري بِالمِنَنخِدنُ العُلى أَبو الحَسَن
- وَصانَني عَن ذِلَّةٍلَولاهُ عَنها لَم أُصَن
- الطاهِرُ الجَيبِ النَقِييُ العِرضِ مِن غَيرِ دَرَن
- أَعَزُّ مَيمونٌ عَلىسِرِّ الصَديقِ مُؤتَمَن
- يَجمَعُ بَينَ الخُلُقِ المَحمودِ وَالخَلقِ الحَسَن
- لِلَّهِ ما قَلَّدَنيهِ مِن أَيّادٍ وَمِنَنِ
- راهِنَةٍ شُكري بِهاإِلى المَماتِ مُرتَهَن
- يَفديكَ مَن لِقاؤُهُيُهدي إِلى القَلبِ الحَزَن
- مُعَدَّمٌ وُجودُهُغَضاضَةٌ عَلى الزَمَن
- جَهمُ الجَبينِ وَجهُهُ الكَزُّ وَلا جِلدُ السَفَن
- قَد جَمَعَ الخِسَّةَ فيطولِ القُرونِ في قَرَن
- يَشناكَ سِرّاً وَلَقَللَ أَن يُعاديكَ عَلَن
- عَلَوتَ قَدراً وَهوَ في الناسِ وَضيعٌ مُمتَهَن
- مِن مَعشَرٍ قَد رَضِعوالُؤمَ الطِباعِ في اللبَنِ
- أَصِخ لَها مَدائِحاًقَد حَكَمَت لي بِاللَسَن
- تَبقى عَلى المَرءِ وَيَفنى ما اِقتَنى وَما اِختَزَن
- وَهِيَ وِقايَةٌ لِأَعراضِ الكِرامِ وَجُنَن
- فَالحُرُّ لا يَبِغي سِوى الحَمدِ عَلى العُرفِ ثَمَن
- فَاِبقَ طَويلَ العُمرِ ماصابَ غَمامٌ وَهَتَن
- وَما سَرى بَرقٌ وَمامالَ بِغِرّيدٍ فَنَن