قصائد

تعرض للرئيس أبي علي

سبط ابن التعاويذيأيوبيالوافرهجاءالميم

  1. ١تَعَرَّض لِلرَئيسِ أَبي عَلِيٍّعَلى حُكمِ الإِخاءِ بِلا اِحتِشامِ
  2. ٢فَلي حَقٌّ أَمُتُّ بِهِ إِلَيهِوَأَعلَمُ أَنَّهُ وافي الذِمامِ
  3. ٣وَقُل يا سَيِّدي قَد صَحَّ عَزميوَقَولي قَولُ أَصحابِ الحِمامِ
  4. ٤أَصومُ لِصَومِكُم خَمسينَ يَوماًوَأَهجُرُ كُلَّ مَحظورٍ حَرامِ
  5. ٥وَأَجتَنِبُ الذَبائِحَ لا بِحُكمِ الضَرورَةِ بَل بِحُكمِ الإِلتِزامِ
  6. ٦وَأَترُكُ طائِعاً مِن غَيرِ عُذرِمُوافَقَةً لَكُم شُربَ المُدامِ
  7. ٧إِلى أَن تَجمَعَ الأَيّامُ شَمليبِكُم ما بَينَ باطِيَةٍ وَجامِ
  8. ٨وَنَجلوها عَلى النَدمانِ بِكراًكَقَرنِ الشَمسِ في جُنحِ الظَلامِ
  9. ٩فَإِنَّ التُرَهاتِ لَها اِتِفاقٌعَلى الشُعَراءِ في هَذا المَقامِ
  10. ١٠وَلاسِيَما وَهَذا عامُ مَحلٍتَوالى الجَدبُ فيهِ بَعدَ عامِ
  11. ١١غَدا وَجهُ السَحابِ الطَلقُ جَهماًوَأَكدَت فيهِ أَنواءُ الغَمامِ
  12. ١٢وَأَضحى المُسلِمونَ مَعَ النَصارىعَلى الإِمساكِ فيهِ وَالصِيامِ
  13. ١٣وَإِن تَمَّمتَ بِالحَلوا وَحاشىلِجودِكَ أَن يَكونَ بِلا تَمامِ
  14. ١٤حَصَلتَ عَلى الثَناءِ الحُرِّ مِنّيبِها وَسَلِمتَ مِن جِهَةِ المَلامِ
  15. ١٥وَإِن مَهَّدتَ في التَثقيلِ عُذريفَذَلِكَ مِن سَجاياكَ الكِرامِ
  16. ١٦وَفي البُرشانِ لي طَمَعٌ قَوِيٌّوَلَكِن لَيسَ ذا وَقتَ الكَلامِ