عوجا على ربع ليلى أم محمود
إبراهيم بن هرمةعباسيالكاملالدال
حجم الخط
- عُوجا عَلى رَبعِ لَيلى أُمِّ مَحمودِكيما نسائِلُهُ من دونِ عبُّودِ
- عَن أُمِّ مَحمود إِذ شَطَّ المَزارُ بِهالَعَلَّ ذَلِكَ يَشفي داءَ مَعمودِ
- فَعَرَّجا بَعدَ تَغويرٍ وَقَد وَقَفَتشَمسُ النَهارِ وَلاذَ الظِلُّ بالعودِ
- شَيئاً فَما رَجَعَت أَطلالُ مَنزِلَةٍقَفرٍ جَواباً لَمحزونِ الجَوى مُودي
- ذاكَ السَريُّ الَّذي لَولا تَدَفُّقُهُبِالعُرفِ مِتنا حَليفَ المَجدِ وَالجودِ
- مَن يَعتَمِدكَ ابنَ عَبدِ اللَهِ مُجتَدياًلِسَيبِ عَرفِكَ يَعمَد خَيرَ مَعمودِ
- يابنَ الأَساةِ الشُفاةِ المُستَغاثِ بِهِموَالمُطعِمينَ ذُرى الكومِ المَقاحيدِ
- وَالسابقينَ إِلى الخَيراتِ قَومَهُمُسَبقَ الجِيادِ إِلى غاياتِها القودِ
- أَنتَ ابنُ مُسلَنطَحِ البَطحاءِ مَنبَتُكُمبَطحاءُ مكّةَ لا روسُ القَراديدِ
- لَكُم سِقايَتُها قِدَماً وَنَدوَتُهاقَد حازَها والِدٌ مِنكُم لِمَولودِ
- لَولا رَجاؤُكَ لَم تَعسِف بِنا قُلصٌأَجوازَ مَهمَهَةٍ قَفرِ الصَّوى بيدِ
- لَكِن دَعاني وَمَيضٌ لاحَ مُعتَرِضاًمِن نَحوِ أَرضِكَ في دُهمٍ مَناضيدِ
- فأنت من هاشم في بيت مكرمةيُنمي إلى كل ضخم المجد صنديد
- ومن بني الخزرج الأخيار والدهبين العتيكين والبهلول مسعود
- قوم هموا أيدوا الإسلام إذ صبروابالسيف والله ذو نصر وتأييد