نعمت زمانا مع المترفين
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمتقاربرثاءالراء
- ١نَعِمتُ زَماناً مَعَ المُترِفينَوَعِشتُ أَخا ثَروَةٍ موسِرا
- ٢وَقَضَّيتُ عُمرَ الهَوى بِالوِصالِوَلَيلَ الصِبى بِالدُمى مُقمِرا
- ٣طَليقَ العِناقِ خَليعَ العِذارِأَهوى الغَزالَ إِذا عَذَّرا
- ٤وَلَم أَعصِ في حُكمِها غادَةًكَعاباً وَلا رَشَأً أَحوَرا
- ٥وَيارُبَّ صَفراءَ مَشمولَةٍأَهَنتُ لَها العَسجَدَ الأَحمَرا
- ٦وَغالَيتُ في اللَهوِ لا نادِماًلِصَفقَةِ غَبنٍ وَلا مُخسِرا
- ٧وَنادَمتُ كُلَّ سَخِيِّ البَنانِيُطعِمُ نيرانَهُ العَنبَرا
- ٨وَجالَستُ كُلَّ مَنيعِ الحِجابِيَفرَقُ مِنهُ أُسودُ الشَرى
- ٩رَفيعِ العِمادِ طَويلِ النَجادِيَعتَصِبُ التاجَ وَالمِغفَرا
- ١٠وَزُرتُ الوُلاةَ وَخُضتُ الفَلاةَطَوراً ثَواءً وَطَوراً صُرى
- ١١وَقُدتُ الجِيادَ تَلوكُ الشَكيمَوَالعيسَ خاضِعَةً في البُرى
- ١٢وَما كُنتُ في لَذَّةٍ وانِياًوَلا عَن طِلابِ عُلىً مُقصِرا
- ١٣وَها أَنا مِن بَعدِ طولِ الحَياةِوَالخَفضِ صِرتُ إِلى ماتَرى
- ١٤وَغودِرتُ مُنفَرِداً بِالعَراوَقَد قَصَمَ المَوتَ تِلكَ العُرى
- ١٥كَأَنّي رَأَيتُ زَمانَ الشَبابِوَنَضرَةَ عَيشٍ بِهِ في الكَرى
- ١٦وَما كانَ مَرُّ لَيالي السُلُوِّإِلّا كَخَطفَةِ بَرقٍ سَرى
- ١٧فَقِف بِيَ مُعتَبِراً إِن مَرَرتَعَلى جَدَثي وَاِبكِ مُستَعبِرا
- ١٨وَلا تُخدَعَنَّ بِمُغتَرَّةٍحَديثُ مَوَدَّتِها مُفتَرى
- ١٩وَلا تَركَنَنَّ إِلى ثَروَةٍمَقيلُكَ مِن بَعدِها في الثَرى