ونوبية في الخلق منها خلائق
حجم الخط
- ونوبيّةٍ في الخَلْقِ منها خلائِقٌمتى ما تَرقّ العينُ فيها تَسَهّلِ
- إذا ما اسمُها ألقاهُ في السمع ذاكرٌرأى الطرفُ منه ما عناهْ بمقولِ
- لها فخذا قَرْمٍ وأظلافُ قَرْهبٍوناظِرَنا رِئمٍ وهامةُ أَيّلِ
- مُبَطَّنَةُ الأخلاقِ كبراً وعزّةًفمهما تَجُدْ بالمشيِ في المشيِ تَبخلِ
- وكم حَوْلها من سائسٍ حافظٍ لهايُكرّمها عن خُطّةِ المتبذّلِ
- ترى ظِلْفَ رِجْلٍ يَلتقي إن تنقّلَتْبظلفِ يدٍ منها عزيزِ التنقّلِ
- كأنّ الخطوطَ البيضَ والصّفْرَ أشبهتْعلى جسمها ترصيعَ عاجٍ بِصَندلِ
- ودائمةُ الإقْعاءِ في أصْلِ خَلْقهاإذا قابلتْ أدبارها عين مُقْبلِ
- تَلفّتُ أحياناً بعينٍ كحيلةٍوجيدٍ على طول اللواءِ مظلّلِ
- وعرفٍ دقيقِ الشّعْرِ تحسبُ نبتَهُإذا الرّيحُ هَزّتْهُ ذوائب سُنْبُلِ
- تَنَفّسُ كبراً من يراعٍ مُثَقَّبٍفتعطي جَنوباً منه عن أخْدِ شمألِ
- وتنفضُ رأساً في الزّمام كأنّماتريكَ له في الجوّ نفضةَ أجْدَلِ
- إذا طلع النطحُ اسجادتْ نطاحَهُبرأسٍ له هادٍ على السُّحبِ مُعْتَلِ
- وقرنين أوْفَتْ منهما كلّ عقدةٍكَرُمّانتي بابِ الخباءِ المُقَفَّلِ
- إِذا قُمِّعا بِالتبرِ زَادَتْ تَعَزُّزاًعلى كلّ خودٍ ذاتِ تاجٍ مُكلَّلِ
- وَتَحسَبها من نَفسِها إِن تَبخترَتْتُزَفّ إلى بعلٍ عروساً وتَنجلي
- وكم منشدٍ قولَ امرئِ القيسِ حَوْلهاأفاطمَ مهلاً بعضَ هذا التدلُّلِ