قصائد

أي روح لي في الريح القبول

ابن حمديسأندلسيالرملرومانسيةالياء

  1. ١أيّ رَوْحٍ ليَ في الرّيحِ القَبولِوَسُرَاها من رسومي وطلولي
  2. ٢وظباءٍ أمِنَتْ من قانصٍلم ينلها الصيدُ في ظلّ المقيلِ
  3. ٣نشرتْ عنديَ أسرارَ هوىكنتُ أطويهنّ عن كلّ خليلِ
  4. ٤وأشارتْ بالرّضى رُبّ رضىًعنك يبدو في شهادات الرسولِ
  5. ٥عجبي كيفِ اهتدتْ مُهْدِيَةٌخَصَرَ الرِيِّ إلى حرّ الغليلِ
  6. ٦ما درت مضجَعَ نومي إنّمادلّها ليلي عليه بأليلي
  7. ٧لستُ أبغي لسقامي آسياًفَبُلولي منه بالريح البَليلِ
  8. ٨طرْفُهُ أشعثُ كالسيفِ سَرَىحدّهُ بين مضاءٍ ونحولِ
  9. ٩عَبَرَتْ بحراً إليه واتّقتْحوله بحراً من الدمع الهمولِ
  10. ١٠يا قَبُولاً قد جلا صيقَلُهُصدأً عن صفحةِ الماءِ الصقيلِ
  11. ١١عاوِدي منكِ هُبُوباً فيه ليوَجَدَ البُرْءَ عليلٌ بعَليلِ
  12. ١٢كرياحٍ عَلّلَتْني بِمنىًكِدْنَ يُثْبِتنَ جوازَ المستحيلِ
  13. ١٣أصَباً هَبّتْ بريحانِ الصِّباأو شمال أسْكَرَتْني بالشَّمولِ
  14. ١٤حيثُ غنّتني شوادي روضةٍمطرباتٍ بخفيفٍ وثقيلِ
  15. ١٥في أعاريضَ قصارٍ خَفِيَتْدِقّةً في الوَزْنِ عن فهمِ الخليلِ
  16. ١٦ولحونٍ حارَ فيها مَعْبَدٌوله علمٌ بِموسيقى الهَديلِ
  17. ١٧والدّجَى يرنُو إلى إصباحِهِبعيونٍ من نجومِ الجوّ حُولِ
  18. ١٨خافَ من سيلِ نهارٍ غَرَقاًفتولّى عنه مبلول الذيولِ
  19. ١٩زرعَ الشَّيبُ بفوديّ الأسىفنما منه كثيرٌ من قليلِ
  20. ٢٠فحسِبتُ البيضَ منها أنجماًعن بياضٍ لاذَ منّي بالأفولِ
  21. ٢١كلّ مَن يَنظُرُ من عِطْفِ الصّبانَظَرَ المُعْجَبِ بالخلقِ الجميلِ
  22. ٢٢فَجوازي باضطِرارٍ عِندَهاكجوازِ الفتح في الحرفِ الدخيلِ
  23. ٢٣كيف لي منها إذا ما غَضِبَتْبَرَّحتني محنةُ السّخطِ القَتولِ
  24. ٢٤غادةٌ يأخذُ منها بابلٌطرَفَ السحرِ عنِ الطرفِ الكحيلِ
  25. ٢٥فإذا قابلَ منها لحظَهافلّلَتْ منه حديداً بكليلِ