أي روح لي في الريح القبول
ابن حمديسأندلسيالرملرومانسيةالياء
- ١أيّ رَوْحٍ ليَ في الرّيحِ القَبولِوَسُرَاها من رسومي وطلولي
- ٢وظباءٍ أمِنَتْ من قانصٍلم ينلها الصيدُ في ظلّ المقيلِ
- ٣نشرتْ عنديَ أسرارَ هوىكنتُ أطويهنّ عن كلّ خليلِ
- ٤وأشارتْ بالرّضى رُبّ رضىًعنك يبدو في شهادات الرسولِ
- ٥عجبي كيفِ اهتدتْ مُهْدِيَةٌخَصَرَ الرِيِّ إلى حرّ الغليلِ
- ٦ما درت مضجَعَ نومي إنّمادلّها ليلي عليه بأليلي
- ٧لستُ أبغي لسقامي آسياًفَبُلولي منه بالريح البَليلِ
- ٨طرْفُهُ أشعثُ كالسيفِ سَرَىحدّهُ بين مضاءٍ ونحولِ
- ٩عَبَرَتْ بحراً إليه واتّقتْحوله بحراً من الدمع الهمولِ
- ١٠يا قَبُولاً قد جلا صيقَلُهُصدأً عن صفحةِ الماءِ الصقيلِ
- ١١عاوِدي منكِ هُبُوباً فيه ليوَجَدَ البُرْءَ عليلٌ بعَليلِ
- ١٢كرياحٍ عَلّلَتْني بِمنىًكِدْنَ يُثْبِتنَ جوازَ المستحيلِ
- ١٣أصَباً هَبّتْ بريحانِ الصِّباأو شمال أسْكَرَتْني بالشَّمولِ
- ١٤حيثُ غنّتني شوادي روضةٍمطرباتٍ بخفيفٍ وثقيلِ
- ١٥في أعاريضَ قصارٍ خَفِيَتْدِقّةً في الوَزْنِ عن فهمِ الخليلِ
- ١٦ولحونٍ حارَ فيها مَعْبَدٌوله علمٌ بِموسيقى الهَديلِ
- ١٧والدّجَى يرنُو إلى إصباحِهِبعيونٍ من نجومِ الجوّ حُولِ
- ١٨خافَ من سيلِ نهارٍ غَرَقاًفتولّى عنه مبلول الذيولِ
- ١٩زرعَ الشَّيبُ بفوديّ الأسىفنما منه كثيرٌ من قليلِ
- ٢٠فحسِبتُ البيضَ منها أنجماًعن بياضٍ لاذَ منّي بالأفولِ
- ٢١كلّ مَن يَنظُرُ من عِطْفِ الصّبانَظَرَ المُعْجَبِ بالخلقِ الجميلِ
- ٢٢فَجوازي باضطِرارٍ عِندَهاكجوازِ الفتح في الحرفِ الدخيلِ
- ٢٣كيف لي منها إذا ما غَضِبَتْبَرَّحتني محنةُ السّخطِ القَتولِ
- ٢٤غادةٌ يأخذُ منها بابلٌطرَفَ السحرِ عنِ الطرفِ الكحيلِ
- ٢٥فإذا قابلَ منها لحظَهافلّلَتْ منه حديداً بكليلِ