قصائد

بني الثغر لستم في الوغى من بني أمي

ابن حمديسأندلسيالطويلهجاءالميم

  1. ١بني الثّغرِ لستمْ في الوَغى من بني أميإذا لم أصُل بالعُرْبِ منكم على العُجمِ
  2. ٢دعوا النومَ إني خائفٌ أنْ تَدوسَكمْدواهٍ وأنتمْ في الأماني مع الحُلمِ
  3. ٣وكأسٍ بأُمّ الموْتِ يَسعى مُديرُهَاإلى أهلِ كأسٍ حَثها بابنةِ الكرم
  4. ٤فَرُدّوا وجوهَ الخيلِ نحو كريهةٍمُصرّحةٍ في الرّوم بالثّكلِ واليُتْمِ
  5. ٥تُهِيلُ من النقع المحلّق بالضحىعلى الشمسِ ما هالتْهُ ليلاً على النجمِ
  6. ٦وَصُولوا ببيضٍ في العَجاج كأنّهابُرُوقٌ بضربِ الهام محمَرّةُ السّجْمِ
  7. ٧ولا عَدِمَتْ في سلّها من غمودهاظهوراً فقد تخفى الجداول بالرُّجمِ
  8. ٨وقرعُ الحسامِ الرأسَ من كلّ كافرٍأحبّ إلى سمعي من النّقْرِ في البمِّ
  9. ٩وَللَّه منكمْ كلّ ماضٍ كَعَضْبِهِيسيلُ إلى الهيجاءِ مُتّقِدِ العَزْمِ
  10. ١٠يُحَدّثُ بالإقدامِ نفْساً كأنّمايَطيرُ إلى الحربِ اشتياقاً عن السلمِ
  11. ١١ينيرُ عليه صَبْرَهُ وهو نَشْرَةٌلتسريدها أمْنٌ من القَوْرِ والقَصْمِ
  12. ١٢وَيَسطو بِمَحجوبِ الظباتِ إذا بداجَلا ما جَلا الإِصباحُ من ظلمةِ الظلمِ
  13. ١٣له دَخْلَةٌ في الجسْم تُخْرِجُ نَفْسَهُقُبَيْلَ خروج الحدّ منهُ عن الجسمِ
  14. ١٤وما يُفتدَى منهُ بِلَحمٍ ولا دمٍولكن بما في العظم بالبَرْيِ للعظمِ
  15. ١٥ثبوتٌ إذا ما أقْبَلَ الموتُ فاغراًيُرَدّد في الأسْماعِ جرْجرَةَ القَرْمِ
  16. ١٦له عينُ ضرغامٍ هصورٍ فقلبُهُبِتصريفِ فِعْلِ الجهل منه على علمِ
  17. ١٧وللَّهِ أرضٌ إن عدمتمْ هواءَهافأهواؤكم في الأرض منثورةُ النّظمِ
  18. ١٨وعزّكُمُ يُفْضي إلى الذلّ والنّوَىمن البينِ تَرْمي الشملَ منكم بما ترمي
  19. ١٩فإنّ بلادَ الناسِ ليستْ بلادَكُمْولا جارُهَا والخِلمُ كالجارِ والخلمِ
  20. ٢٠أعَنْ أرضكمْ يغنيكمُ أرضُ غيركموكم خالةٍ جَدّاءَ لم تُغْنِ عن أمِّ
  21. ٢١أخِلّي الذي وُدّي بوُدّ وَصَلْتَهُلديّ كما نِيطَ الوليّ إلى الوسمي
  22. ٢٢تَقَيّدْ من القطر العزيز بموطنٍوَمُتْ عند رَبْعٍ من ربوعكَ أو رسمِ
  23. ٢٣وإيّاكَ يَوماً أن تُجّربَ غُرْبةًفلن يستجيزَ العقلُ تجربةَ السَّمِّ