أمن بشير إلى مضناك بالفرج
ابن سهل الأندلسيمملوكيالبسيطالجيم
حجم الخط
- أمِن بَشِيرٍ إلَى مُضنَاكَ بِالفَرَجِيَا مَن تَبَسَّمَ عِن دُرِّ وعن فَلَجِ
- حَسبي نُجُومُ الدُّجى بالسُّهدِ تَشهدُ ليإن لَم تَزُر وَبَهِيمُ اللَّيلِ بِالرَّبح
- السَّيفُ والسَّهمُ والميزانُ مِنكَ غَدَتفِي مُهجَتِي والجفون والحًَشَا الخُرُجِ
- دَاءُ الهَوَى بِفُؤَادِي لاَ دَوَاءَ لَهُإلاَّ شِفَاهُ اللَّمَا مِن ثَغرِكَ البَهِجِ
- بِاللهِ سَل ثَغرَكَ الدُّرّيَّ عَن ظَمَئِيوَرِيقَكَ البَارِدَ المَعسُولَ عَن وَهَجِي
- مَالِي بِرُوحِي التي في الحبّ مذ تَلِفَتإن لَم تَكُن أنتَ للشَّكوَى بِمُنعَرِجِ
- قطعت لَيلِي بسيفِ السُّهدِ حتَّى غَدَامِن لَحظِ غَنجِك عَبداً سارِقاً دَعج
- طَالَ وَاللَّيل إذ هَجرتحَتَّى ظَنَنتُ بِأنَّ الصُّبحَ لَيس يَجِي