أتطرب حين لاح بك المشيب
حجم الخط
- أَتَطرَبُ حينَ لاحَ بِكَ المَشيبُوَذَلِكَ إِن عَجِبتَ هَوىً عَجيبُ
- نَأى الحَيُّ الَّذينَ يَهيجُ مِنهُمعَلى ما كانَ مِن فَزَعٍ رَكوبُ
- تَباعَدُ مِن جِواري أُمُّ قَيسٍوَلَو قَد مُتَّ ظَلَّ لَها نَحيبُ
- وَأَيَّ فتىً عَلِمتِ إِذا حَلَلتُمبِأَجرازٍ مُعَلِّلُها جَديبُ
- فَإِن يَنأَ المَحَلُّ فَقَد أَراكُموَبِالأَجوافِ مَنزِلُكُم قَريبُ
- لَعَلَّ اللَهَ يُرجِعُكُم إِلَيناوَيُفني مالَكُم سَنَةٌ وَذيبُ
- رَأَيتُكَ يا حَكيمُ عَلاكَ شَيبٌوَلَكِن ما لِحِلمِكَ لا يَثوبُ
- وَعَمروٌ قَد كَرِهتُ عِتابَ عَمروٍوَقَد كَثُرَ المَعاتِبُ وَالذُنوبُ
- تَمَنّى أَن أَموتَ وَأَينَ مِثليلِقَومِكَ حينَ تَشعَبُني شَعوبُ
- لَقَد صَدَّعتُ صَخرَةَ مَن رَماكُموَقَد يُرمى بِيَ الحَجَرُ الصَليبُ
- وَقَد قَطَعَ الحَديدَ فَلا تَماروافَرِندٌ لا يُفَلُّ وَلا يَذوبُ
- نَسيتُمُ وَيلَ غَيرِكُم بَلائيلَيالِيَ لا تَدُرُّ لَكُم حَلوبُ
- فَإِنَّ الحَيَّ قَد غَضِبوا عَلَيكُمكَما أَنا مِن وَرائِهِم غَضوبُ