أيا السيد ما ساع
سبط ابن التعاويذيأيوبيالهزجالدال
حجم الخط
- أَيا السَيِّدُ ما ساعِدُ أَيمانِكَ مُشتَدُّ
- وَلا ماؤُكَ مَسكوبٌوَلا ظِلُّكُ مُمتَدُّ
- وَبابُ الخَيرِ وَالتَوفيقِ في وَجهِكَ مُنسَدُّ
- وَلا فيكَ بِحَمدِ اللَهِ لا هَزلٌ وَلا جِدُّ
- وَسِيّانِ لَدَيكَ الذَممُ مِن جَهلِكَ وَالحَمدُ
- وَلَمّا غَلَبَ اليُبسُعَلى رَأسِكَ وَالبَردُ
- تَعَرَّضتَ لِمَن تَفرَقُ مِن أَعراضِهِ الأُسدُ
- وَلَو زاحَمَهُ الطَودُلَأَمسى وَهوَ مُنهَدُّ
- فَخُذ دالِيَّةً وَجهُكَ مِنها اليَومَ مُسوَدُّ
- وَلا تَحسَبُ أَنّي بِهِجائي لَكَ مُعتَدُّ
- فَما عِندي عَلى مِثلِكَ لا غَيظٌ وَلا حِقدُ
- وَلَكِن أَسرَفَ الظالِمُ وَالظُلمُ لَهُ حَدُّ
- فَعاجَلتُ بِذَبحِ التَيسِ حَتّى يَفزَعَ القِردُ